عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-2018, 02:51 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

السيد \ المسني


الملف الشخصي









السيد \ المسني غير متواجد حالياً


افتراضي الوطن بين سياسة الماضي والحاضر

الوطن بين سياسة الماضي والحاضر

الوطن يزداد الم وماسي ودمار وحالة انسانية صعبة نجحت سياسة السعودية في اغراء الحوثيين بوطننا اليماني كما اغرت نظام دولته سابقا في 1920 و 1994وجعلته ساحة حرب بينها والقوى الدولية والاقليمية الاخرى ايران ،تشدقت السعودية بالشرعية والدفاع عنها بينما وقفت ايران داعمة للحوثيين ولو بالموقف السياسي ولا شك ان صراع شعبنا مع قوى دولة صنعاء امتد قرن هجري من الزمن ابتداء باحتلال جزء من وطننا من قبل ال حميد الدين متمثل بمحافظة الحديدة ونصف ريمة وتعز وسمارة اب والبيضاء ومارب والجوف بعد انهاء الاحتلال العثماني قامت جبهات كجبهة المقاطرة والزرانيق لمواجهة احتلال دولة صنعاء لوطننا ووقفت بعض الدول في جانب الاحتلال ادى الى اخضاع جزء من الوطن وضمه لسلطة ودولة صنعاء بالتعاون مع بريطانيا التي كانت وقتها محتلة لعدن وبقية المحافظات ولتخفيف مستوى الضغط عليهما قسم وطننا بين الاحتلالين لكسب ديمومة الاحتلال للوطن وقفت السعودية داعمة لسلطة صنعاء مما زاد من مستوى الشرخ بين شعبنا والسعودية وبعد تحرير الوطن من حكم ال حميد الدين وبريطانيا قامت بعض المواجهات بين جمهورية اليمن والجمهورية العربية اليمنية الغرض منها استعادة لحمة وطننا اليماني باستعادة ارضنا المحتلة من قبل دولة صنعاء ( الجمهورية العربية اليمنية )ادت في نهاية المطاف للوحدة حيث كان نظام عبدالله صالح غير راغب فيها الا ان موقف بعض دول الخليج في ذلك الوقت ارغبه في ذلك فتمت الوحدة واستطاعت دولة صنعاء احتلال بقية محافظات وطننا من عدن الى المهرة بالتعاون مع السعودية وهاهي اليوم تكرر نفس المشهد حيث تم استغلال صراعنا مع قوى احتلال صنعاء لجعل وطننا ساحة حرب والتحكم بالقرار من خلال استضافة الشرعية واتجهت بالحرب نحو عدن ولو ان الحوثيين ليسوا على اتفاق مع ايران وحزب الله لكان الوضع تغير بدعمهم لاحتلال وطننا حيث انها تحبب قوى صنعاء وتقربهم لاجل السيطرة واحتلال وطننا وتم واعادت العلاقة الطيبة مع نظام دولة صنعاء (عبدالله صالح ) واعتبرته مناضل كما اعطت نظامه جبهات وضغطت على سلطة الشرعية بجعل افراد نظامه في السلطة بعد ان استطاعت افشال حكومة خالد بحاح وعدم تقديم العون له لتحرير الوطن كما اصبح طارق عفاش مسؤول في الجبهة الغربية وتحرير الحديدة وعلي محسن نائب لرئيس وقائد تحرير صنعاء هنا يتكرر مشهد 94 في السعي لاجل اخضاع وطننا لطغاة دولة صنعاء وهو ما يقومون به الان فالسعودية غرضها صعدة وتوجه قوات الشرعية ومحسن لسيطرة عليها التي تمكنها من القضاء على الحوثيين ومن ثم اعادة تلك القوات للسيطرة على الوطن او خلق صراع اخر ينجز على الوطن ويدخله دائرة الصوملة كما ان السيطرة على صعدة دون تحرير مناطقنا كتعز والجوف والبيضاء والحديدة سيؤدي الى وجود ارتداد عكسي للحوثيين لممارسة المزيد من الماسي والدمار لشعبنا في المحافظات المتبقية الغير محررة من وطننا وبالتالي تمكن علي محسن وقواه لاحتلاله ،،اننا اذ نحذر من هذه المغامرة التي ستكون على حساب وطننا وشعبنا وبالتالي فان اي تفاوض يفضي الى اقرار دولتين بوحدة كنفدرالية دون القضاء على الحوثيين ودون تركيز اصحاب الولاء للسعودية في السلطة سيرفض وسيعرقل واننا اذ نحمل كل من الحوثيين والسعودية والشرعية المسؤولية الكاملة في حال عرقلة اي اتفاق في الوصول الى مطلب شعبنا في التحرير والاستقلال لوطننا ( من عدن الى الجوف ومن باجل الحديدة الى المهرة) ونعلم الامم المتحدة ان شعبنا ضحى لاجل تحريره واستقلاله ولاجل تامين الملاحة للحفاظ على مصالح الشعوب فانتابه من الدمار والالم الكثير واننا اذ نتطلع الى موقف جدي مع شعبنا لخلاصه من قوى الاستبداد والهيمنة السعودية والاحتلال الحوثي وكفى ما ضحى لاجله شعبنا ووطننا،، ونقولها صراحة لا مناص لنا الا بالقضاء على علي محسن ومعسكراته لحماية وطننا ،،
شعبنا قتل ويقتل وتحمل واجبه الانساني تجاه الشعوب لسنوات ومنه شعب السعودية في ظل تخلي العالم عن واجبه واليوم يعاني العالم من ارتفاع اسعار النفط وارتداد اثاره على الشعوب ،،
إن عدم الوصول الى اتفاق ينهي احتلال دولة صنعاء لوطننا في ظل عدم تعنت الشرعية والسعودية سيؤدي الى زيادة الماسي على الشعوب والاوطان ،،،

ولا يعني الضغط على شعبنا اقتصاديا او عسكريا اننا سنسلمه او ان نتنازل عنه لاي كان ان شعبنا ابى الذل فلم تروه ينزح كثيرا نحو الدول الاخرى الا للعمل بشرف او العيش المؤقت بكرامة ونامل من جميع الدول مراعاة مصالحها مع شعبنا ،،،

ان الم شعبنا ودمار وطننا نتيجه لاثار سياسات الاحتلال والاستعمار الخارجي متمثل بالدولة العثمانية ( تركيا) وبريطانيا ودولة صنعاء الوارث نظامها الحوثبين وايضا الدول التي وقفت بجوار احتلال دولة صنعاء لوطننا كالسعودية وامريكا سابقا وحاليا في ظل القضاء على الحوثيين وايران حاليا ومازيادة التوجه الاعلامي للسعودية بحربها لايران بوطننا الا لجعل وطننا اليماني ساحة حرب لها مع الحوثيين واستغلال شعبنا وتجنيده ليكون حاميا لها وهل تنتهز امريكا الوضع للتدخل بحجة حماية الملاحة على حساب ما قام به شعبنالابتزاز دول التحالف وكسب مزيد من السيطرة على المنطقه ان اطالة الحروب لصالح الدول المصنعه للسلاح حيث اصبحت اوطاننا محل تجارب لاسلحتهم ،،
واتوجه الى كل هذه الدول تصحيح اخطاءها واتخاذ موقف لصون كرامة وطننا وشعبنا ومن يدري على الحال ينعكس ، فلا يطال بلح الشام ولا عنب اليمن
ورغم كل كذلك ما زلنا نمد ايدينا الى جميعهم بالسلام ،ولقد وضعنا الحل ،فلا تجعلوا الالم والدمار في وطننا مستمر فإن استمراريته سيرتد على شعوبكم واطانكم وقتها لن يستطيع احد ايقافه ،،و مادونه فان غدا لناظره قريب ،،،
السيد / ابراهيم احمد احمد المسني
18ذو القعده 1439ه الموافق 31/ 7 / 2018
عدن / الحجرية / تعز


آخر تعديل السيد \ المسني يوم 31-07-2018 في 03:08 AM.
رد مع اقتباس