الملاحظات

المنتدى الاسلامي العام يختص بكل مواضيع الثقافة الإسلامية على مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
برشلونة على قمة الليغا بخماسية في مرمى ليفانتي (الكاتـب : مراسلنا الرياضي - )           »          بلغريني: تشيلسي اللندني "فريق صغير" (الكاتـب : مراسلنا الرياضي - )           »          تركيا: الشرطة تفرق الفي متظاهر كردي قرب الحدود السورية (الكاتـب : مراسلنا السياسي - )           »          العراق يهزم الكويت 3-0 ويتصدر مجموعته في آسياد (الكاتـب : مراسلنا الرياضي - )           »          الآلاف في مسيرات حول العالم للتحرك ضد التغير المناخي (الكاتـب : مراسلنا العلمي - )           »          للمرة الأولى، مدمرتان صينيتان تزوران ايران (الكاتـب : مراسلنا السياسي - )           »          العراق: عملية عسكرية لفك الحصار عن لواء قرب الفلوجة (الكاتـب : مراسلنا السياسي - )           »          الدوري الانجليزي: ليستر يهزم يونايتيد وسيتي يتعادل مع تشيلسي (الكاتـب : مراسلنا الرياضي - )           »          تقول الملائكة كل يوم (الكاتـب : خادمة فضه - )           »          قصة عاق قتل أمه وأخذ قلبها ليسلمه لعدوها (الكاتـب : عثمان بياسي - آخر مشاركة : خادمة فضه - )

إضافة رد
كاتب الموضوع دمعة الكرار الردود 0 المشاهدات 361  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2012, 04:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
دمعة الكرار
 
الصورة الرمزية دمعة الكرار
 

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 54
دمعة الكرار will become famous soon enough


 


http://www.ahbabhusain.net/vb/images/salat.gif

 

الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشد العباد عصيانا
قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي الدُّعَاءِ، وَتَكفَّلَ لَكَ بِالْإِِجَابَةِ، أَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ، وَتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ، وَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ مَنْ يَحْجُبُكَ عَنْهُ، وَلَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ، وَلَمْ يَمْنَعْكَ إِنْ أَسَأْتَ مِنَ التَّوْبَةِ، وَلَمْ يُعَاجِلْكَ بِالنِّقْمَةِ، وَلَمْ يُعَيِّرْكَ بِالْإِنَابَةِ، وَلَمْ يَفْضَحْكَ حَيْثُ الْفَضِيحَةُ بِكَ أَوْلَى، وَلَمْ يُشدِّدْ عَلَيْكَ فِي قَبُولِ الْإِنَابَةِ، وَلَمْ يُنَاقِشْكَ بِالْجَرِيمَةِ.

تمهيد

من الأسماء الإلهية الحسنى التي تكرر وصف الله عز وجل بها هي صفة الرأفة والرحمة، كيف وقد قرن الله عز وجل اسمه بصفة الرحمن الرحيم في البسملة، وفي ابتداء كل سورة من سور القرآن الكريم.

ومظاهر الرحمة الإلهية ترافق هذا الإنسان منذ خلقته وإلى يوم القيامة، وهذه هي الرحمة التكوينية، والتي ترتبط بالنحو الذي خلقه الله عز وجل عليه، وبما وهبه من النعم المادية التي يتمكن من خلالها من الاستمرار في هذه الحياة والسير في الأرض.

ولكن الرحمة الإلهية لا تقتصر على ذلك، بل فتح باب الرحمة الخاصة، والتي ترتبط بالآخرة وما يقع فيه هذا الإنسان من تجاوز او معصية للأوامر الإلهية. وهنا يذكر الإمام علي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا في وصيته لولده الحسن بعد مظاهر هذه الرحمة الخاصة.

أذن لك في الدعاء وتكفل لك بالإجابة

أبواب الله عز وجل مفتوحة للسائلين، يطلبون منه حوائج الدنيا والآخرة، وأما الإجابة فهي مضمونة لهم من الله عز وجل، وهذا ما ورد في القرآن الكريم فقال تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم﴾(غافر:60).

وعن النبي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا وسلم: "يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا، فيرى أحدهما صاحبه فوقه، فيقول: يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا؟ فيقول الله تبارك وتعالى: سألني ولم تسألني"1.

أمرك أن تسأله ليعطيك

الإمام الصادق الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "ادع ولا تقل: إن الأمر قد فرغ منه، إن عند الله عز وجل منزلة لا تنال إلا بمسألة"2.

إذا الكثير من النعم الإلهية، أو البلاءات لا ترتفع إلا من خلال الدعاء.

وعن الإمام علي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "اعلم أن الذي بيده خزائن ملكوت الدنيا والآخرة قد أذن لدعائك، وتكفل لإجابتك، وأمرك أن تسأله ليعطيك، وهو رحيم كريم، لم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه، ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه... ثم جعل في يدك مفاتيح خزائنه بما أذن فيه من مسألته، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب خزائنه"3.

وتسترحمه ليرحمك.

الإنسان معرّض في هذه الحياة للإصابة بأنواع الابتلاءات، ومن هذه الابتلاءات ما لا يمكن للإنسان أن يدفعه عن نفسه من خلال التمسك بوسائل دنيوية ومادية، ولا يجد من سبيل للخلاص منه إلا من خلال الرجوع إلى الله عز وجل.

ورد في الرواية عن الإمام الكاظم الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "عليكم بالدعاء، فإن الدعاء لله، والطلب إلى الله يرد البلاء وقد قدر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه، فإذا دعي الله عز وجل وسئل صرف البلاء صرفة"4.

الإمام الصادق الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا لأصحابه: "هل تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلنا: لا، قال: إذا الهم أحدكم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير"5.

وهذا الأمر لا يختص بالبلاء إذا نزل بل هو يشمل البلاء الذي لم ينزل على العبد بعد، ولذا ورد في الرواية: عن الإمام علي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء، ما المبتلى الذي استدر به البلاء بأحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء"6.

ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك.
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾(البقرة:186).

إن شرط إجابة الدعاء هو التوجه الخالص لله عز وجل، وهذا الأمر لا يتم إلا من خلال اليأس عن أي سبب من الأسباب الدنيوية. وقد ورد في الرواية عن الإمام الصادق الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم، ولا يكون له رجاء إلا عند الله، فإذا علم الله عز وجل ذلك من قلبه لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه"7.

ولم يلجئك إلى من يشفع لك إليه.

وقد ورد في كلام للإمام الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا في نهج البلاغة قوله: "فاستفتحوه واستنجحوه، واطلبوا إليه واستمنحوه، فما قطعكم عنه حجاب، ولا أغلق عنكم دونه باب. وإنه لبكل مكان، وفى كل حين وأوان، ومع كل إنس وجان، لا يثلمه العطاء، ولا ينقصه الحباء، ولا يستنفده سائل، ولا يستقصيه نائل".

فالشفاعة والواسطة إنما يحتاج إليها الإنسان إذا كان لا طريق له للإتصال المباشر بمن يريد ان يرفع حاجته إليه، وأما بالنسبة إلى علاقة الإنسان بربّه فإنها علاقة مفتوحة ومباشرة. فلا باب ولا حاجب بين الإنسان وربه.

ولم يمنعك إن أسأت من التوبة.

باب فتحه الله عز وجل لعباده، ومظهر من مظاهر رحمة الله ورأفته، فلا يعني إذا زلت قدم العبد ان ييأس من الرجوع إلى الله عز وجل بل ورد في الروايات الحث الشديد على التوبة فقد ورد عن الإمام الباقر الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها"8.

ولم يعاجلك بالنقمة.
من مظاهر الرحمة الإلهية إمهال الله عز وجل خلقه وعدم التعجيل بعقابهم. وكما ورد في الآية الكريمة: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً﴾(فاطر:45).

وفي الحديث: "إن الله يمهل ولا يهمل"9.

ولم يمهل الله عز وجل عباده لعجز والعياذ بالله بل هو الجبار المنتقم، ولكن رحمة منه بهم ليفتح لهم باب الرجوع إليه.

ولم يعيرك بالإنابة.

ورد في العديد من الروايات الحث على التوبة، وقد عبّرت الروايات عن التائبين بعبارات المدح والثناء لا التعيير او الوقيعة فيهم، ففي رواية عن لإمام علي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا في وصف التائبين: "غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيونهم وقلوبهم وسقوها بمياه الندم، فأثمرت لهم السلامة، وأعقبتهم الرضا والكرامة".

وعن رسول الله الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا وسلم: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"10.

ولم يفضحك حيث الفضيحة بك أولى.

الإنسان المذنب الذي يتجاوز عما فرضه الله حق، على الله عز وجل ان يفضحه ويستحق ذلك، ولكن الله عز وجل يستر عليه ذلك، وفي الرواية عن لإمام الصادق الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا وقد سمعه معاوية بن وهب يقول: "إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة. قلت: وكيف يستر عليه؟ قال: ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب... فيلقى الله حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب"11.

وعن الإمام علي الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "من تاب تاب الله عليه، وأمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وانسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه".

ولم يشدد عليك في قبول الإنابة.

ورد في الرواية عن لإمام الباقر الرأفة والرحمة الالهية تتجلى لاشدالعبادعصيانا: "لا والله ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم وبالذنوب فيغفرها لهم".

بهذا تنال المغفرة، ولكن شرط ان لا يعود إلى ارتكاب الذنب.

ولم يناقشك بالجريمة.

إن من أصعب مواقف الذل التي قد يقع فيها الإنسان، هو أن يقف في موقف ذلّ الحساب، ولعله يكون أصعب من العقاب، وهذا ما يمكن للإنسان التخلص منه من خلال التوبة، فإذا عفا الإنسان عن المسيء له فإنه لن يمانع من توجيه اللوم له او العتاب، ولكن الله عز وجل إذا عفى عن الذنب عفا عن اللوم والعتاب أيضاً. وقد ورد في دعاء الإمام زين العابدين طلب الرحمة في هذا الموقف: "ارحم في هذه الدنيا غربتي وعند الموت كربتي وفي القبر وحدتي وفي اللحد وحشتي وإذا نشرت للحساب بين يديك ذلّ موقفي". ْ
*وصايا الأمير، إعداد ونشر جمعية المعارف الإسلامية الثقافية، ط1، تشرين الثاني 2008م ، ص75-83.






همسة:
إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها




hgvHtm ,hgvplm hghgidm jj[gn gha]hgufh]uwdhkh hghgidm hgvHtm jjogn


التوقيع

اسمى دمعة الكرار من أحباب الحسين ::مشاركاتي من هنا:: :::مواضيعي من هنا <<:

 

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
لاشدالعبادعصيانا, الالهية, الرأفة, تتخلى, والرحمة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الجزاء، والرحمة الواسعة دمعة الكرار المنتدى الاسلامي العام 8 30-04-2012 01:01 PM
لقاءٌ بين التوبة والرحمة.. عاشق الامام الحسين المنتدى الاسلامي العام 5 13-02-2012 01:19 AM
الشفاء والرحمة في روايات اهل البيت عليهم السلام وسام البابلي احباب الحسين للطب والصحة العامه 1 17-01-2010 07:03 AM
مفاتيح لا تتخلى عنه ... أم الحلوين احباب الحسين العام 8 31-03-2009 01:36 PM
الشفاء والرحمة في احاديث العتره محـب الحسين منتدى أهل البيت (عليهم السلام) 3 08-03-2009 05:51 PM


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:07 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.