الرجاء من الاخوة الاعضاء إنعاش المنتدى بإنشاء المواضيع في اقسام متنوعة وليس في قسم الروحانيات فقط إنتباه رجاءً




من هو المتمسك بالقرأن الكريم

المنتدى الاسلامي العام


إضافة رد
قديم 16-05-2019, 07:46 AM   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
المتفائله بالله

إحصائية العضو







 
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
المتفائله بالله غير متواجد حالياً

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
65 من هو المتمسك بالقرأن الكريم

من هو المُتمسّك بالقُرآن الكريم◆

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم


● في تفسير الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام) عن آبائه (عليهم السّلام) عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "حَمَلَةُ الْقُرْآنِ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللهِ، المُلَبَّسُونَ نُورَ اللهِ، المُعَلَّمُونَ‏ كَلَامَ اللهِ، المُقَرَّبُونَ عِنْدَ اللهِ، مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى اللهَ، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ وَيَدْفَعُ‏ اللهُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَعَنْ قَارِئِهِ بَلْوَى الْآخِرَةِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَسَامِعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ مُعْتَقِدٌ أَنَّ المُورِدَ لَهُ عَنِ اللهِ تَعَالَى مُحَمَّدٌ الصَّادِقُ فِي كُلِّ أَقْوَالِهِ، الْحَكِيمُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ المُودِعُ مَا أَوْدَعَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ عُلُومِهِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيًّا (عليه السّلام)، المُعْتَقِدُ للِإِنْقِيَادِ لَهُ فِي مَا يَأْمُرُ وَيَرْسُمُ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ ثَبِيرِ ذَهَبٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ مَنْ لَا يَعْتَقِدُ هَذِهِ الْأُمُورَ بَلْ تَكُونُ‏ صَدَقَتُهُ وَبَالًا عَلَيْهِ.
وَلَقَارِئُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مُعْتَقِدًا لِهَذِهِ الْأُمُورِ أَفْضَلُ مِمَّا دُونَ الْعَرْشِ إِلَى أَسْفَلِ التُّخُومِ‏ يَكُونُ لِمَنْ لَا يَعْتَقِدُ هَذَا الإِعْتِقَادَ، فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، بَلْ ذَلِكَ كُلُّهُ وَبَالٌ عَلَى هَذَا المُتَصَدِّقِ بِهِ. ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَتَى يَتَوَفَّرُ عَلَى هَذَا المُسْتَمِعِ وَهَذَا الْقَارِئِ هَذِهِ الْمَثُوبَاتُ الْعَظِيمَاتُ إِذَا لَمْ يَغُلَّ فِي الْقُرْآنِ إِنَّهُ كَلَامٌ مَجِيدٌ وَلَمْ يَجْفُ عَنْهُ، وَلَمْ يَسْتَأْكِلْ بِهِ وَلَمْ يُرَاءِ بِهِ.
وَقالَ رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ الشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالدَّوَاءُ المُبَارَكُ وَعِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ [اتَّبَعَهُ‏] تَبِعَهُ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمَ، وَلَا يَزِيغُ فَيُشَعَّبَ‏ وَلَا تَنْقَضِي‏ عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلُقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَاتْلُوهُ فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {ألم} عَشْرٌ، وَلَكِنْ أَقُولُ "الْأَلِفُ" عَشْرٌ، وَ"اللَّامُ" عَشْرٌ، وَ"الْمِيمُ" عَشْرٌ.
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلّى الله عليه وآله): أَ تَدْرُونَ مَنِ المُتَمَسِّكُ الَّذِي بِتَمَسُّكِهِ يَنَالُ هَذَا الشَّرَفَ الْعَظِيمَ؟ هُوَ الَّذِي أَخَذَ الْقُرْآنَ وَتَأْوِيلَهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَوْ عَنْ وَسَائِطِنَا السُّفَرَاءِ عَنَّا إِلَى شِيعَتِنَا، لَا عَنْ آرَاءِ المُجَادِلِينَ وَقِيَاسِ الْقَائِسِينَ.
فَأَمَّا مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ، فَإِنِ اتَّفَقَ لَهُ مُصَادَفَةُ صَوَابٍ، فَقَدْ جَهِلَ فِي أَخْذِهِ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ، وَكَانَ كَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا مَسْبَعًا مِنْ غَيْرِ حُفَّاظٍ يَحْفَظُونَهُ فَإِنِ اتَّفَقَتْ لَهُ السَّلَامَةُ، فَهُوَ لَا يَعْدَمُ مِنَ الْعُقَلَاءِ وَالْفُضَلَاءِ الذَّمَّ وَالْعَذْلَ‏ وَالتَّوْبِيخَ وَإِنِ اتَّفَقَ لَهُ افْتِرَاسُ السَّبُعِ لَهُ‏ فَقَدْ جَمَعَ إِلَى هَلَاكِهِ سُقُوطَهُ عِنْدَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ وَعِنْدَ الْعَوَامِّ الْجَاهِلِينَ، وَإِنْ أَخْطَأَ الْقَائِلُ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ مَنْ رَكِبَ بَحْرًا هَائِجاً بِلَا مَلَّاحٍ، وَلَا سَفِينَةٍ صَحِيحَةٍ، لَا يَسْمَعُ بِهَلَاكِهِ أَحَدٌ إِلَّا قَالَ: "هُوَ أَهْلٌ لِمَا لَحِقَهُ، وَمُسْتَحِقٌّ لِمَا أَصَابَهُ".
وَقَالَ (صلّى الله عليه وآله):‏ مَا أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ أَفْضَلَ مِنَ الْعِلْمِ بِكِتَابِ اللهِ وَ لْمَعْرِفَةِ بِتَأْوِيلِهِ.
وَمَنْ جَعَلَ اللهُ لَهُ فِي ذَلِكَ حَظًّا، ثُمَّ ظَنَّ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يُفْعَلْ بِهِ مَا فُعِلَ بِهِ قَدْ فَضَلَ عَلَيْهِ فَقَدْ حَقَّرَ نِعَمَ اللهِ عَلَيْهِ‏".[تفسير الإمام (عليه السّلام)، ص37، ح1].

بيان
لاحظ أنّ المُتمسّك الحقيقي بالقُرآن الكريم هو الّذي يتدبّره عن طريق تفسيره وفهمه عبر روايات أهل البيت (عليهم السّلام) فقط ؛ فقد قال (صلى الله عليه وآله): " أَ تَدْرُونَ مَنِ المُتَمَسِّكُ الَّذِي بِتَمَسُّكِهِ يَنَالُ هَذَا الشَّرَفَ الْعَظِيمَ؟ هُوَ الَّذِي أَخَذَ الْقُرْآنَ وَتَأْوِيلَهُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَوْ عَنْ وَسَائِطِنَا السُّفَرَاءِ عَنَّا إِلَى شِيعَتِنَا، لَا عَنْ آرَاءِ المُجَادِلِينَ وَقِيَاسِ الْقَائِسِينَ". فعِلم القرآن الكريم القرآن عند محمّد وآل محمّد (عليهم السّلام)، قال (صلّى الله عليه وآله): "لَسَامِعُ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ مُعْتَقِدٌ أَنَّ المُورِدَ لَهُ عَنِ اللهِ تَعَالَى مُحَمَّدٌ الصَّادِقُ فِي كُلِّ أَقْوَالِهِ، الْحَكِيمُ فِي كُلِّ أَفْعَالِهِ المُودِعُ مَا أَوْدَعَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ عُلُومِهِ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلِيًّا (عليه السّلام)، المُعْتَقِدُ للِإِنْقِيَادِ لَهُ فِي مَا يَأْمُرُ وَيَرْسُمُ".
وهذا ما نستفيده أيضًا مِنْ حديث الثّقلين الشّريف لأنّ المخصوص بتفسير وتأويل القُرآن الكريم هم آل محمّد (صلوات الله عليهم)؛ أمّا مَنْ اعتمده على عقله أو رأيه أو آراء المُخالفين في تفسير القرآن الكريم؛ فقد ضلّ وهوى وتبوّأ مقعده مِنَ النّار.
قال الإمام عليّ الهادي(عليه السّلام): "وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ وَأمِنَ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكُمْ وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ وَهُدِيَ مَنْ اعْتَصَمَ بِكُمْ".[الزّيارة الجامعة الكبيرة الشّريفة].
وقال الإمام الهادي (عليه السّلام) أيضًا في زيارة أمير المؤمنين (عليه السّلام): "وَأَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ وَحُكْمِ التَّأْوِيلِ وَنَصِّ الرَّسُولِ . . . مَوْلَايَ بِكَ ظَهَرَ الْحَقُّ وَقَدْ نَبَذَهُ الْخَلْقُ وَأَوْضَحْتَ السُّنَنَ بَعْدَ الدُّرُوسِ وَالطَّمْسِ فَلَكَ سَابِقَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَصْدِيقِ التَّنْزِيلِ وَلَكَ فَضِيلَةُ الْجِهَادِ عَلَى تَحْقِيقِ التَّأْوِيلِ".[الزّيارة الغديريّة الشّريفة].
فالمُتمسّك بالقُرآن الكريم هو مَنْ تدبّره وفهمه وحفظه عبر التمسّك بأحاديث وروايات آل محمّد (عليهم السّلام) وملازمته لها، المودعة في كُتبنا ومجاميعنا الحديثيّة.












عرض البوم صور المتفائله بالله   رد مع اقتباس
إضافة رد



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir