منتديات احباب الحسين عليه السلام  

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)

منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) سنة الرسول - اخلاق الرسول - صفات الرسول - أعمال الرسول - افعال الرسول - غزوات الرسول - فتوحات الرسول - احاديث الرسول - زوجات الرسول - صلى الله عليه وآله

إضافة رد
كاتب الموضوع سيد فاضل مشاركات 2 المشاهدات 15  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-2020, 12:08 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

سيد فاضل

الصورة الرمزية سيد فاضل


الملف الشخصي









سيد فاضل غير متواجد حالياً


افتراضي هل مات النبي (ص) مسموماً ؟!

هل مات النبي (ص) مسموماً ؟!


بقلم: السيد جعفر مرتضى العاملي



قال الله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ... ) 1.

فهذه الآية الكريمة قد بينت إمكانية ارتكاب جريمة قتل في حق الرسول الأكرم (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وذلك يزيف أي ادعاء يهدف إلى تضليل الناس عن حقيقة موت الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، بدعوى أن استشهاده غير ممكن.. أياً كانت دوافع أو مبررات ادعاءات كهذه..

وقد جاءت الأحداث لتؤكد هذه الحقيقة، فبينت أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد تعرض للاغتيال أكثر من مرة، ومن أكثر من جهة: من المشركين، ومن اليهود، ومن المتظاهرين بالإسلام أيضاً..

وقد يمكن القول أيضاً: بأن الفئات المختلفة ـ أحياناً ـ قد تعاونت على ذلك، بعد أن رأت أن مصالحها تلتقي على هذا الأمر. فبذلوا المحاولة، وربما فشلت مرة أو أكثر، ولكنهم استطاعوا في نهاية المطاف أن يصلوا إلى مبتغاهم، فمات (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) شهيداً بالسم، كما سيأتي.



نماذج من محاولات اغتياله

وفي جميع الأحوال نقول: إنه قد بذلت محاولات كثيرة لاغتياله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، نذكر منها ما يلي:

1 ـ ما روي من تهديدات قريش لرسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في بدء الدعوة، وعرضهم على أبي طالب أن يقتلوه، وأن يعطوه بعض فتيانهم بدلاً عنه.. وقد ذكرنا ذلك في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) فراجع..

وذكرنا أيضاً: أن أبا طالب (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حين حصر المشركون المسلمين في شعب أبي طالب، كان ينيم رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في موضع يراه الناس، ثم إنه حينما تهدأ الرِّجل يقيمه، وينيم ولده الإمام علياً (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) مكانه، حذراً من أن تغتاله قريش.

فقال له الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، إني مقتول ؟!..

فقال له أبو طالب (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة):

اصبرن يـا بني، فالصبر أحجى *** كل حي مصيره لــشعوب

قـدر الله و الـبلاء شـديـد *** لنداء الحبيب و ابـن الحبيب

[الأبيات] 2..

2 ـ محاولة اغتياله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ليلة الهجرة، حيث بات الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في فراشه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).. وكانوا قد انتدبوا عشرة من الرجال من عشر قبائل في قريش ليقتلوا النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).. فأنجاه الله سبحانه منهم.وتتبعوه إلى الغار، فصرفهم الله عنه.

3 ـ محاولة اغتياله من قبل بني النضير 3..

4 ـ تنفيرهم برسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ليلة العقبة 4..

وقال « يعني ابن حزم »: إن حذيفة لم يصل على أبي بكر، وعمر، وعثمان.. « وكان لا يصلي على من أخبره (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بأمرهم ».

5 ـ محاولة قتله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في خيبر بالسم، وسنذكر بعض نصوص هذه الحادثة.. فيما يأتي إن شاء الله تعالى..

6 ـ محاولة قتله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في المدينة بالسم أيضاً، وسنذكر النصوص المرتبطة بذلك أيضاً.

وبعدما تقدم نقول: إننا إذا أردنا الاقتراب من الإجابة على السؤال الوارد، فلا بد لنا من إيراد النصوص، والنظر فيها، ولذلك، فنحن نتابع الحديث على النحو التالي:



نصوص مأثورة عامة

1 ـ روي عن ابن مسعود أنه قال: لأن أحلف تسعاً: أن رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قتل قتلاً أحب إلي من أن أحلف واحدة.

وذلك أن الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، اتخذه نبياً، وجعله شهيداً 5..

2 ـ روي عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عن آبائه: أن الإمام الحسن (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قال لأهل بيته: إني أموت بالسم، كما مات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)..

قالوا: ومن يفعل ذلك ؟!..

قال: امرأتي جعدة بنت الأشعث 6..

3 ـ عن الشعبي قال: لقد سم رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وسم أبو بكر الخ.. 7.

ومن أقوال العلماء نذكر:

ما قاله الشيخ الطوسي (رحمه الله): قبض (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) مسموماً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من الهجرة سنة عشر الخ 8..

وقال الشيخ المفيد: قبض بالمدينة مسموماً 9..

وراجع ما قاله العلامة الحلي (رحمه الله) حول ذلك أيضاً 10.



الروايات حول سم النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)

وبعدما تقدم نقول:

لقد وردت روايات محاولة اغتيال النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بواسطة السم عند السنة والشيعة على حد سواء، وهي تنقسم إلى قسمين:

أحدهما يقول: إن يهودية دست السم إلى النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)..

والآخر يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد استشهد بالسم على يد بعض زوجاته..

ونحن نذكر هنا نصوصاً من هذا القسم وذاك.. مع بعض التوضيح أو التصحيح، فنقول:



روايات السنة في سم اليهودية لرسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)

إننا نذكر من الروايات التي أوردها أهل السنة في مجاميعهم الحديثية والتاريخية، وتحدثت عن سم اليهودية له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ما يلي:

1 ـ عن عائشة أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قال في مرضه الذي توفي فيه: إني أجد ألم الطعام الذي أكلته بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم 11..

2 ـ عن أبي هريرة أنه حين فتحت خيبر، أهديت له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) شاة فيها سم، فقال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): إجمعوا من كان ههنا من اليهود، فجمعوا، فقال لهم: إني سائلكم عن شيء.. إلى أن قال: أجعلتم في هذه الشاة سماً ؟

قالوا: نعم.

قال: فما حملكم على ذلك ؟!..

قالوا: أردنا إن كنت كاذباً أن نستريح منك، وإن كنت نبياً لم يضرك 12..

3 ـ عن أنس: أن يهودية أتت النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك..

فقال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): ما كان الله ليسلطك على ذلك.أو قال: علي..

قالوا: ألا نقتلها ؟

قال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): لا.

فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) 13..

4ـ في سيرة ابن هشام: أن التي سمته هي زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم، وأن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لاك من الشاة مضغة فلم يسغها، فلفظها، ثم قال: إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم.. وكان معه بشر بن البراء بن معرور، وقد أخذ منها وأساغها.. فسأل النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) تلك اليهودية عن ذلك.. إلى أن قال: فتجاوز عنها رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، ومات بشر من أكلته التي أكل 14..

في نص آخر أضاف قوله: فلما مات بشر أمر بها فقتلت، وقيل: صلبت كما في أبي داود وروى أبو داود: أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قتلها.

وفي كتاب شرف المصطفى: أنه قتلها وصلبها وقيل: تركها لأنها أسلمت، فلما مات بشر دفعها إلى أوليائه، فقتلوها به.. كما في الإمتاع، وفي صحيح مسلم أنه قتلها.وعند ابن إسحاق: أجمع أهل الحديث على ذلك، وقال مغلطاي: لم يقتلها 15..

وعند الدارمي، عن الزهري: أنه عفا عنها 16..

5 ـ زاد في بعض المصادر قوله: « فلما ازدرد رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لقمته ازدرد بشر ما كان في فيه، وأكل القوم.

فقال رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): ارفعوا أيديكم، فإن هذه الذراع، أو الكتف يخبرني: أنها مسمومة.

فقال له بشر: والذي أكرمك، لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت، فما منعني أن ألفظها إلا أن أنغص عليك طعامك، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون ازدردتها.

فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان [أي أسود].وماطله وجعه سنة، لا يتحول إلا ما حول، حتى مات..

وطرح منها لكلب فمات 17..

6 ـ وفي رواية: أنه بعد أن اعترفت اليهودية بتسميم الشاة، بسط النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) يده إلى الشاة، وقال: كلوا باسم الله، فأكلوا وقد سموا بالله، فلم يضر ذلك أحداً منهم 18..

7 ـ عن أبي هريرة: ما زالت أكلة خيبر تعتادني في كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهري 19.

وفي المنتقى: ولاكها رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) فلفظها، فأخذها بشر بن البراء، فمات من ساعته، وقيل: بعد سنة 20..

8 ـ وعند ابن سعد، عن الواقدي: أن اليهودية اعتذرت عن ذلك بأنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد قتل أباها، وزوجها، وعمها، وأخاها، ونال من قومها.فأرادت الانتقام لهم 21..

9 ـ وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أكل من الشاة المسمومة، هو وأصحابه، فمات منهم بشر بن البراء، وأن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أمر باليهودية فقتلت 22.



نظرة في النصوص المتقدمة

ولا نريد أن نناقش في أسانيد الروايات المتقدمة، فإن لنا فيها مقالاً.. بل نكتفي بتسجيل الملاحظات التالية:

أولاً: إن النبي الأعظم (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لم يكن من السذاجة بحيث يقبل هدية هذه اليهودية، ثم يأكل منها، ويأمر أصحابه بالأكل منها.. وهو قد فرغ لتوه من تسديد الضربة القاضية لقومها.. كما أنه كان قد قتل زوجها، سلام بن مشكم، وأخاها كعب بن الأشرف قبل ذلك، وعمها، وغير هؤلاء..

كما أن كل أحد قد رأى غدر اليهود المتكرر بالمسلمين، وتآمرهم على حياة رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أكثر من مرة، فلم يكن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ليغفل عن هذا الأمر، ويتصرف بهذا الطريقة.

ولو فرض جدلاً أن رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد سكت عن هذا الأمر، أو تغافل عنه لمصلحة رآها.. فإن من المتوقع جداً أن يبادر أحد المسلمين إلى الجهر بالاعتراض على الأكل من ذلك الطعام، وإبداء مخاوفه من أن يكون مسموماً..

ثانياً: إن من يقرأ الروايات المتقدمة، ويقارن بينها، يلاحظ: أنها غير منسجمة فيما بينها.. فلاحظ ما يلي:

1 ـ إن بعضها يصرح بأن الله تعالى ما كان ليسلط تلك المرأة عليه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).

لكن بعضها الآخر يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في مرض موته: قد وجد ألم الطعام الذي أكله في خيبر، وأخبر أن مطاياه قد قطعت، أو أن ذلك هو أوان انقطاع أبهره..

2 ـ يقول بعضها: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد قتل تلك المرأة، وبعضها الآخر يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد عفا عنها.. وثالث يقول: إنه عفا عنها أولاً.ثم قتلت بعد موت بشر بن البراء..

3 ـ بعضها يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لم يسغ ما تناوله من لحم الشاة.. لكن البعض يقول: إنه قد أساغ ما أكله منها..

4 ـ وقالوا: إن الذي مات، هو بشر بن البراء ؟!.وقيل: هو مبشر بن البراء ؟! 23..

5 ـ في بعض تلك الروايات: أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد اتهم جماعة من اليهود بالأمر، فجمعهم، وسألهم عنه، فأقروا به..

وفي بعضها الآخر: أن المتهم هو امرأة واحدة منهم..

6 ـ بعضها يقول: إن الذي أكل هو بشر بن البراء فقط، وبعضها الآخر يضيف قوله: وأكل القوم..

7 ـ بعضها يقول: إن الذي حجم النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في هذه المناسبة هو أبو طيبة وقيل: بل حجمه أبو هند..

8 ـ بعضها يقول: أكل القوم.وبعضها الآخر يقول: كانوا ثلاثة، وضعوا أيديهم في الطعام، ولم يصيبوا منه..

9 ـ بعض الروايات يقول: إنه بعد اعتراف اليهودية بما فعلت، أمرهم النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بالتسمية، والأكل من الشاة، فأكلوا فلم يضر ذلك أحداً منهم..

وبعضها الآخر يقول: لم يأكلوا.. وتضرر الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وتضرر بشر بن البراء..

ثالثاً: كيف يحسُّ بشر بن البراء بالسم، ثم لا يخبر النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بالأمر، ويتركه يمضغ ما تناوله، ثم يبتلعه ؟!.. فهل كان يعتقد أن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لا يموت ؟!.. أو أنه كان يعرف أنه يموت، وأراد له ذلك ؟!.أم أنه لم يرده له.. ولكنه سكت عن إعلامه بالأمر ؟!.فكيف سكت ؟!.ولماذا ؟!.

رابعاً: يقول بشر: إنه خاف أن ينغص على النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) طعامه.. وهذا غريب حقاً إذ كيف رضي من لا يحب أن ينغص على النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) طعامه: أن يتناول هذا النبي ذلك السم، ويموت به ؟!..

وهل تنغيص الطعام على الرسول أعظم وأشد عليه من موته (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ؟!.

خامساً: إنه كيف أقدم بشر على ازدراد ما يعلم أنه مسموم ؟!.

وما معنى هذه المواساة منه للنبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بنفسه ؟!..

وهل يجوز له أن يقتل نفسه لمجرد المواساة ؟!.

وما هي الفائدة التي توخاها من ذلك ؟!..

سادساً: هل الحجامة تنجي من السم حقاً ؟!.. ولو كانت كذلك، فلماذا إذن لا يستفاد منها في معالجة من تلدغه الحية.. أو من يشرب سماً خطأ، أو عمداً ؟!..

ولماذا أمر النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) الذين وضعوا أيديهم في الطعام ولم يأكلوا منه أن يحتجموا ؟! فإنهم لم يأكلوا من ذلك الطعام شيئاً!!

سابعاً: ما معنى قوله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): هذا أوان انقطاع أبهري، فهل إن تناول السم يقطع العرق الأبهر، حتى بعد أن تمضي على تناول ذلك السم سنوات عدة ؟!..

وما هو الربط بين هذا العرق، وبين ذلك السم ؟!..

ثامناً: إن زينب بنت الحارث اليهودية قد اعتذرت للنبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عن فعلتها الشنعاء تلك، بأنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد قتل أباها، وعمها، وزوجها، وأخاها..

وأخوها هو مرحب اليهودي، الذي قتله الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في حصن السلالم، الذي فتح بعد حصن القموص.. بل كان آخر ما افتتح من تلك الحصون 24..

وقصة الشاة المسمومة إنما كانت في حصن القموص حيث قتل مرحب هناك، كما قاله ابن إسحاق 20.

هذا كله مع غض النظر عن الشك في صحة كون مرحب أخاً لتلك المرأة.. فإن هناك من يقول: إنه عمها 25..

تاسعاً: إن بعض الروايات تحدثت عن أن اليهودية قد قُتلت وصُلبت، حين مات بشر، كما في شرف المصطفى.لكن عند أبي داود: أنه صلبها 18..

غير أننا نعلم: أنه ليس في العقوبات الإسلامية الصلب للقاتل.. لاسيما إذا أخذنا بروايات العفو عنها من قِبل الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قبل ذلك.. حيث لا يحتمل أن تكون عقوبة قاتل غير النبي القتل والصلب..

هذا كله.. مع غض النظر عن أن روايات العفو عنها تناقض الروايات القائلة بأن بشراً مات من ساعته، ولم يبق إلى سنة..

عاشراً: أما ما ذكره أنس من أنه ما زال يعرف ذلك ـ أي السم أو أثره ـ في لهوات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) !!! فهو غريب، إذ كيف يمكن أن يرى أنس ـ باستمرار ـ لهوات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ؟!.فإن اللهاة لا تكون ظاهرة للناس، إذ هي لحمة حمراء معلقة في أصل الحنك..

ولو أنه كان يرى لهواته (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فما الذي كان يراه فيها، هل كان يرى السم نفسه، أو يرى صفرة أو خضرة، أو أي شيء آخر فيها ؟!..

حادي عشر: ظاهر رواية المنتقى: أن بشراً قد التقط اللقمة التي لفظها الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فأكلها، فمات منها..

فلماذا فعل ذلك يا ترى ؟!.ألم يلتفت إلى أن لفظ رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لها قد كان لأمر غير محبب دعاه إلى ذلك ؟!.

ولنفترض: أنه إنما أخذها ليتبرك بأثر رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وبريقه الشريف، فإن السؤال هو: ألم يكن ينبغي أن ينهاه الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عن أكلها، بعد أن أحس بما فيها من سم قاتل ؟!..



هذا الحديث من طرق الشيعة

أما ما رواه الشيعة في مصادرهم حول محاولة سم اليهودية له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فنذكر منه ما يلي:

1 ـ لقد جاء في التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ما ملخصه:

إنه لما رجع النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من خيبر، جاءته امرأة من اليهود ـ قد أظهرت الإيمان ـ بذراع مسمومة، وأخبرته أنها كانت قد نذرت ذلك..

وكان مع رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) البراء بن معرور، والإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فطلب النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) الخبز، فجيء به، فأخذ البراء لقمة من الذراع، ووضعها في فيه..

فقال الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): لا تتقدم رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).

فقال له البراء: كأنك تبخِّل رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).

فأخبره الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): بأنه ليس لأحد أن يتقدم على رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بأكل ولا شرب، ولا قول ولا فعل..

فقال البراء: ما أبخِّل رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)..

فقال الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): ما لذلك قلت.ولكن هذا جاءت به يهودية، ولسنا نعرف حالها، فإذا أكلتها بدون إذنه وكلت إلى نفسك..

هذا.. والبراء يلوك اللقمة، إذ أنطق الله الذراع، فقالت: يا رسول الله، إني مسمومة، وسقط البراء في سكرات الموت، ومات.

ثم دعا (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بالمرأة فسألها.. فأجابته بما يقرب مما نقلناه من مصادر أهل السنة، فأخبرها النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بأن البراء لو أكل بأمر رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لكفي شره وسمه..

ثم دعا بقوم من خيار أصحابه، فيهم سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وصهيب، وبلال، وعمار، وقوم من سائر الصحابة تمام العشرة، والإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حاضر..

فدعا رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) الله تعالى، ثم أمرهم بالأكل من الذراع المسمومة، فأكلوا حتى شبعوا، وشربوا الماء.

وحبس المرأة، وجاء بها في اليوم التالي.. فأسلمت..

ولم يصلِّ رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) على البراء حتى يحضر الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ليُحِلَّ البراء مما كلمه به حين أكل من الشاة.. وليكون موته بذلك السم كفارة له..

فقال بعض من حضر: إنما كان مزحاً مازح به علياً، لم يكن جداً فيؤاخذه الله عز وجل بذلك.

فقال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): لو كان ذلك منه جداً لأحبط الله أعماله كلها.ولو كان تصدق بمثل ما بين الثرى إلى العرش ذهباً وفضة, ولكنه كان مزحاً وهو في حل من ذلك، إلا أن رسول الله يريد أن لا يعتقد أحد منكم: أن علياً (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) واجد عليه، فيجدد بحضرتكم احلالاً، ويستغفر له، ليزيده الله عز وجل بذلك قربة ورفعة في جنانه.. الخ 26..

2 ـ وفي رواية أخرى: أن امرأة عبد الله بن مشكم أتت النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بشاة مسمومة، ومع النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بشر بن البراء بن عازب.. فتناول النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) الذراع فلاكها، ولفظها، وقال: إنها لتخبرني أنها مسمومة.

أما بشر فابتلعها فمات.. ثم سأل النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) اليهودية فأقرت 27..

3 ـ وفي رواية عن الأصبغ، عن الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): أنه يقال للمرأة اليهودية: عبدة.وأن اليهود هم الذين طلبوا منها ذلك، وجعلوا لها جعلاً.

فعمدت إلى شاة فشوتها، ثم جمعت الرؤساء في بيتها، وأتت رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فقالت: يا محمد، قد علمت ما توجَّب لي من حق الجوار، وقد حضر في بيتي رؤساء اليهود، فزيني بأصحابك..

فقام (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ومعه الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وأبو دجانة، وأبو أيوب، وسهل بن حنيف، وجماعة من المهاجرين..

فلما دخلوا، وأخرجت الشاة، سدت اليهود آنافها بالصوف، وقاموا على أرجلهم، وتوكأوا على عصيهم..

فقال لهم النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): اقعدوا..

فقالوا: إنا إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد، وكرهنا أن يصل إليه من أنفاسنا ما يتأذى به.

وكذبت اليهود لعنهم الله، إنما فعلت ذلك مخافة سَوْرة السم.. ودخانه..

ثم ذكرت الرواية تكلُّم كتف الشاة، وسؤال النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لعبدة عن سبب فعلها، وجوابها له.. وأن جبرئيل هبط إليه وعلَّمه دعاء، فقرأه النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وكذلك من معه، ثم أكلوا من الشاة المسمومة، ثم أمرهم أن يحتجموا 28..

4 ـ عن إبراهيم بن هاشم، عن جعفر بن محمد، عن القداح، عن إبراهيم، عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): سمت اليهودية النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في ذراع ـ إلى أن قال: فأكل ما شاء الله، ثم قال الذراع: يا رسول الله، إني مسمومة، فتركتها.وما زال ينتقض به سمه حتى مات (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) 29..

5 ـ أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن القاسم بن محمد، عن علي، عن أبي بصير، عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): سم رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) يوم خيبر، فتكلم اللحم، فقال: يا رسول الله، إني مسموم.

قال: فقال النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، عند موته: اليوم قطعت مطاياي الأكلة التي أكلت بخيبر، وما من نبي ولا وصي إلا شهيد 30.



نقد الروايات

وكما لم نتعرض لمناقشة أسانيد روايات أهل السنة، رغم ما فيها من هنات، فإننا سوف نغض النظر عن الحديث عن أسانيد روايات الشيعة أيضاً، وإن كنا نجد من بينها ما هو معتبر من حيث السند، ونكتفي بمناقشة متونها، فنقول:

أولاً: قد ذكرت الرواية الأولى: أن البراء بن معرور هو الذي أكل من الشاة المسمومة فمات.

مع أن البراء بن معرور، قد توفي قبل أن يهاجر رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إلى المدينة بشهر 31..

ولم يحضر رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) موت البراء، لكنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حين هاجر زار قبره.ويقال: إنه قد صلى على قبره 31..

وقضية خيبر إنما كانت في السنة السابعة بعد الهجرة، فكيف يكون البراء بن معرور قد مات من أكلة خيبر، إذا كان قد مات قبلها بسبع سنوات ؟!.

وقد يعتذر عن ذلك بأن ثمة سقطاً من الرواية.وأن الصحيح هو: بشر بن البراء.. لكن تكرر كلمة البراء في الروايات مرات عديدة يأبى قبول هذا الاعتذار، فإن السهو لا يتكرر في جميع الموارد عادة كما هو واضح.

ثانياً: إن هذه الروايات التي رواها الشيعة تختلف مع بعضها البعض:

1 ـ فرواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، تقول: إن الضحية هو البراء بن معرور، وروايات أخرى تقول: إنه بشر بن البراء بن معرور، ورواية ثالثة تقول: إنه بشر بن البراء بن عازب..

2 ـ رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) تقول: إن الذي مات، قد مات وهو يلوك اللقمة.

والرواية التي بعدها تقول: إنه قد ابتلع اللقمة.

3 ـ يظهر من بعض تلك الروايات: أن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لم يأكل من الذراع..

ومن رواية أخرى: أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد لاك اللقمة ولم يسغها..

وبعضها يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد أكل منها ما شاء الله..

4 ـ بعضها يقول: إن إخبار الذراع له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بأنها مسمومة كان قبل أن يسيغ اللقمة، وغيرها يقول: إن الذراع تكلمت قبل أن يبدأ هو وأصحابه بالأكل منها، وبعض آخر يقول: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد أكل منها ما شاء الله، ثم أخبرته الذراع بأنها مسمومة..

5 ـ الروايات تصرح بأن اليهودية هي زوجة سلام بن مشكم، لكن رواية الخرائج والجرائح تقول: إنها امرأة عبد الله بن مشكم، ولا نعرف أحداً بهذا الاسم فيما بين أيدينا من مصادر..

6 ـ الروايات تقول: إن اسمها زينب، ورواية الأصبغ عن الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) تقول: إنها يقال لها عبدة..

7 ـ رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) تقول: إن القضية كانت في المدينة.وسائر الروايات تقول: في خيبر..

8 ـ الروايات تتحدث عن أن اليهودية جاءته بذراع أو شاة مسمومة، لكن رواية الأصبغ تقول: إن اليهودية دعته للاجتماع مع الرؤساء في بيتها، حيث قدمت له الشاة المسمومة.

9 ـ وأخيراً.. هل جاءته بذراع ؟! أم جاءته بشاة ؟! إن الروايات قد اختلفت في ذلك.

إلى غير ذلك من موارد الاختلاف، التي تظهر بالتتبع والمقارنة..

ثالثاً: إنه إذا كان الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد صرح بأنه يشك في هدية تلك اليهودية، كما ذكرته رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، معللاً ذلك بقوله: ولسنا نعرف حالها..

فلماذا لم يشك رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) فيها أيضاً، ولم يحذِّر من معه من الأكل منها.بل بادر إليها فأكل منها ما شاء الله، أو أنه لاك ما تناوله منها، ثم أساغه، أو لم يسغه، حسب اختلاف الروايات ؟!..

ولماذا لم يحذر الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، من الأكل منها، كما حذر البراء بن معرور ؟!

وإذا كان النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حاضراً في المجلس ينتظر إحضار الخبز، وكان يسمع الحوار بين الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وبين ابن معرور، فلماذا لم يأخذ تحذير الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بعين الاعتبار ؟!..

بل لماذا لم يؤثر هذا التحذير بالبراء نفسه أيضاً ؟!..

رابعاً: قد ذكرت رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) دعا قوماً من خيار أصحابه.. ثم عددتهم، وذكرت من بينهم صهيباً.مع أن صهيب الرومي كما ذكرته الروايات والنصوص، كان عبد سوء، وهو ممن تخلف عن بيعة أمير المؤمنين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، وكان من أعوان المعتدين على الزهراء (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، والغاصبين لحق الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، بل كان من المعادين لأهل البيت (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) 32..

خامساً: إنه كيف يدعو النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) خيار أصحابه ليأكلوا من الشاة، فيأكلون إلى حد الشبع، ثم لا يصيبهم أي شيء.ويبقون أحياءً بعد موته (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عشرين عاماً وأكثر من ذلك.. لكنه هو (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وحده الذي يصاب.

حيث تذكر الروايات الأخرى: أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بعد ثلاث سنوات قد وجد ألم أكلته بخيبر، وأن عرقه الأبهر قد انقطع.. بل بعض الروايات تقول: فما زال ينتقض به سمه حتى مات (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ؟!.

سادساً: إن رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد ذكرت أيضاً أمراً خطيراً، نجل عنه رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) كل الإجلال.. وهو:

أنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) لم يصلِّ على البراء بانتظار حضور الإمام علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، لكي يُحِلَّه مما كلمه به.وليكون موته بذلك السم كفارة له..

ولكنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حين اعترضوا عليه، بأن البراء قد قال ذلك مزاحاً، ولم يكن ليؤاخذه الله بذلك، تراجع (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) عن ذلك، وقال: «.. ولكنه كان مزحاً، وهو في حل من ذلك »..

ثم اعتذر لهم عن موقفه الأول بأنه يريد أن لا يعتقد أحد منهم بأن الإمام علياً (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) واجد عليه، فأراد أن يجدد بحضرتهم إحلالاً له، ويستغفر له.. ليزيده الله بذلك قربة ورفعة في جنانه..

وهذا معناه: أن هذه الرواية تنسب إلى رسول الله ـ والعياذ بالله ـ التدليس، والإخبار بغير الحق.. ثم التراجع عن الموقف بعد ظهور الأمر.. و.. و الخ.. وحاشاه من ذلك كله..

سابعاً: هل صدَّق رؤساء اليهود بنبوة رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) حتى قالوا له: إذا زارنا نبي لم يقعد منا أحد ؟!

وكيف صدقهم رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) والمسلمون في قولهم هذا ؟!.ألم يكن النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد زارهم قبل ذلك، واجتمع بهم ؟! فهل كانوا يقومون أيضاً، ويسدَّون آنافهم بالصوف..حتى لا يتأذى بأنفاسهم ؟!.

وحين سدوا آنافهم بالصوف مخافة سَوْرة السم، هل تنفسوا من أفواههم بعد سد الآناف ؟!.. وهل أن التنفس من الفم يمنع من سَوْرة السم حقاً ؟! أم أنهم سدوها بالصوف، والتزموا بأن يتنفسوا منها أيضاً ؟

إن الرواية لم توضح لنا ذلك!!

وإذا كان السم يؤثر إلى هذا الحد، فلا حاجة بهم إلى إطعام الرسول (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من الشاة، بل يكفي أن يضعوها أمامه.. ويدخل السم إلى بدنه الشريف عن طريق التنفس.

ثامناً: إذا كان النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد علم بالسم، وقرأ الدعاء، وأمرهم بأكل ما هو مسموم، ليظهر المعجزة، والكرامة بذلك، فما معنى أمره لمن معه بالاحتجام بعد ذلك ؟!..

فهل أثّر الدعاء في حجب أثر السم أم لم يؤثر ؟ فإن كان قد أثّر، فما الحاجة إلى الحجامة ؟!.وإن كان لم يؤثر، فلماذا كان الدعاء ؟! وكيف أقدم على تناول سم يؤدي إلى الموت من دون تثبُّت من تأثير الدعاء في منع تأثيرالسم ؟!..

تاسعاً: إن بعض تلك الروايات تقول: إنه بعد أن أكل النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ما شاء الله، كلمته الذراع، وقالت: إني مسمومة.. فلماذا أخرت الذراع كلامها إلى حين أكل النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) منها ما شاء الله ؟!.

ولماذا لم يمت النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من ذلك السم من ساعته، إذا كان ذلك السم مؤثراً ؟!.. بل تأخر أثره إلى ثلاث سنوات ؟!.. ولماذا إن لم يكن مؤثراً، وجد النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ألم أكلة خيبر، ثم انقطعت مطاياه، أو انقطع أبهره ؟!..

هل سم المسلمون رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ؟!..

وبعدما تقدم نقول: إن أصابع الاتهام لا تتوجه في هذا الأمر إلى اليهود وحسب، فإن هناك روايات تلمِّح، وأخرى تصرح بأنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد مات مسموماً بفعل بعض نسائه..

فمن الروايات التي ربما يقال: إنها تلمح إلى ذلك، الرواية المتقدمة عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): أن الإمام الحسن بن علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قال لأهل بيته: إني أموت بالسم، كما مات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).. ثم ذكر لهم: أن زوجته هي التي تسممه..

فربما يقال: إنه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) يريد الإشارة إلى هذا الأمر بالذات، وإلا فقد كان يكفيه أن يقول: إن امرأتي تقتلني بالسم.. ولكنه لم يفعل ذلك، بل شبه ما يجري له بما جرى لرسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).. فكما أن زوجتيه (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد سمتاه، فإن زوجة الإمام الحسن (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) سوف تدس له السم أيضاً..

وعهدة هذا الفهم للرواية بهذه الطريقة تبقى على مدّعيه..

أما الروايات التي تصرح بذلك، فهي:

1 ـ ما روي عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، في تفسير قوله تعالى: ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ... ) 1.

حيث قال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): « أتدرون، مات رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أو قتل ؟! إنهما سقتاه قبل الموت »..

2 ـ وروي أيضاً عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي عبد الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، قال: « أتدرون مات النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) أو قتل ؟!.. إن الله يقول: (... أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ... ) 1. فسم قبل الموت، إنهما سمتاه »، أو سقتاه 33..

3 ـ وروي عن الإمام الصادق (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة): في حديث الحسين بن علوان الديلمي، أنه حينما أخبر النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) إحدى نسائه، لمن يكون الأمر من بعده، أفشت ذلك إلى صاحبتها، فأفشت تلك ذلك إلى أبيها، فاجتمعوا على أن يسقياه سماً، فأخبره الله بفعلهما.فهمَّ (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بقتلهما، فحلفا له: أنهما لم يفعلا، فنزل قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ... ﴾ 34 35.

أي ذلك هو الصحيح ؟!

ونحن، رغم أننا قد ذكرنا بعض الإشكالات على الطائفتين المتقدمتين أولاً، من روايات السنة والشيعة حول سم اليهود له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).. فإننا لا نريد أن نتسرع في إصدار الحكم النهائي على أي من الطوائف الثلاث من الروايات..

وذلك لأننا نجد في الطائفة الثانية روايات معتبرة، لا ترد عليها الإشكالات في مضمونها، إذا أخذت بمفردها، وهي أيضاً تتوافق مع بعض روايات أهل السنة في أصل المسألة، ولأجل ذلك، نقول: إن النظرة المنصفة لهذه الطوائف الثلاث تدعونا إلى أن نقول:

إنه ربما يظهر من مجموع ما ذكرناه: أن المحاولات التي بذلها اليهود لقتله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) قد تعددت، ولعل بعضها قد حصل في خيبر، وبعضها حصل بالمدينة..

ولعل التي سمته في خيبر هي زينب بنت الحارث اليهودية، والتي سمته في المدينة هي تلك اليهودية التي يقال لها: عبدة..

وربما تكون الذراع قد كلمت النبي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) مرتين: إحداهما في خيبر، والأخرى في المدينة.

ولعله أهديت له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ذراع تارة، وأهديت له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) شاة أخرى..

ثم لعل الذي مات في إحداهما هو مبشر بن البراء، وأما أخوه بشر بن البراء فمات في حادثة أخرى..

وربما يكون بشر قد مات في إحداهما، ولم يمت أحد من المسلمين في المحاولة الأخرى..

ويمكن أن يقال أيضاً: إن المحاولة التي جرت في المدينة ربما تكون قد جرت بالتواطؤ مع بعض نسائه.. وربما تكون محاولة بعض نسائه قد جاءت منفصلة عن قصة اليهودية واليهود..

وربما تكون محاولة بعض نسائه قد فشلت مرة، وذلك في قضية إفشاء سره (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في موضوع سورة التحريم، إذ إن الرواية تقول: إن الله قد أخبره بذلك، ثم نجحت في المحاولة الثانية، واستشهد رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بفعل السم الذي دسسنه له.. وإنما فضح الله أمرهن في المرة الأولى ليعرف الناس: أنهن قد يقدمن على هذا الأمر الشنيع، حتى إذا فعلن ذلك بعد ذلك، وذلك حين وفاته (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)، فتصديق الناس بهذا الأمر يصبح أسهل وأيسر.. كما أن تعريف الناس بحقيقة أولئك النسوة يحصِّن الناس من الاغترار بهن، من حيث كونهن زوجات له (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)..

نعم.. إن ذلك كله.. وسواه محتمل في تلك الروايات..

ونحن وإن لم نستطع الجزم بأي من تلك الوجوه.. ولكن لا شك في أنها لا تكون متعارضة فيما بينها، لأنها إنما تكون متعارضة متنافرة، لو فرض أنها كلها تحكي عن قضية واحدة دون سواها..

ولكن هذا أعني أن تكون القضية واحدة مما لا سبيل إلى إثباته أبداً..

وإن تعدد محاولات اغتياله مما دلت عليه النصوص الكثيرة، وسياق كثير من تلك الروايات التي ذكرناها يؤيد هذا الأمر..

وتبقى حقيقة واحدة لا مجال لإنكارها من أحد أيضاً..

وهي أنه في ظل هذا الذي ذكرناه، لا بد أن تسقط كل الآراء التي تسعى لتبرئة هذا الفريق أو ذاك.. وتبقى الشبهة القوية تحوم حول كل الذين ذُكرت أسماؤهم في الروايات في الطوائف الثلاث المتقدمة.لاسيما مع وجود نصوص صحيحة السند عند الشيعة والسنة.. بل إنه حتى أولئك الذين كانوا من المعروفين.فإن التاريخ قد أثبت لنا كيف شنوا حرباً ضارية ضد علي (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وقد قتل فيها 7 ألوف من المسلمين، ولو استطاعوا قتله لقتلوه، مع أنه وصي رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وأخوه..

بل إنه حتى بالنسبة إلى النصوص التي لم توفق لسند صحيح، فإنه لا يمكن دفع احتمالات صحتها، بل هي تبقى قائمة في ظل الظروف التي أحاطت برسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) من أول بعثته، وإلى حين وفاته.

خصوصاً وأن الجهر بالحقيقة كان يساوق المجازفة بالحياة وبالأخص بالنسبة لبعض الشخصيات التي كانت تحتل مكانة خاصة في قلوب بعض الفئات، التي كانت هي الحاكمة عبر أحقاب التاريخ..

ولتفصيل هذا الأمر، محل ومجال آخر.

والحمد لله رب العالمين 36.



الهوامش:

1. a. b. c. القران الكريم: سورة آل عمران (3)، الآية: 144، الصفحة: 68.

2. راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج14 ص64 وما روته العامة من مناقب أهل البيت ^ للشراوني ص61 و62 والدرجات الرفيعة ص42.

3. راجع كتابنا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) ج8 ص40 ـ 50.

4. راجع: السيرة الحلبية ج3 ص143 ط دار التراث ـ بيروت، وأسد الغابة ج1 ص468 ودلائل النبوة للبيهقي ج5 ص260 ـ 262 والمغازي للواقدي ج3 ص1042 ـ 1045 وإمتاع الأسماع ص477 ومجمع البيان ج3 ص46 وإرشاد القلوب للديلمي ص330 ـ 333 والمحلى ج11 ص225.

5. طبقات ابن سعد ج2 ص201 وسبل الهدى والرشاد ج12 ص303 ودلائل النبوة للبيهقي ج7 ص172 والمستدرك على الصحيحين ج3 ص58 وصححه على شرط الشيخين، هو والذهبي في تلخيص المستدرك (مطبوع بهامشه)، وراجع فيض القدير للمناوي ج5 ص448 وطبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص7 ط دار التحرير بالقاهرة سنة 1388 هـ.

6. مناقب آل أبي طالب ج3 ص25 والبحار ج44 ص153.

7. المستدرك على الصحيحين ج3 ص59 وتلخيص المستدرك للذهبي بهامشه.

8. البحار ج22 ص514 وتهذيب الأحكام ج6 ص1.

9. المقنعة ص456.

10. منتهى المطلب ج2 ص887.

11. المستدرك على الصحيحين ج3 ص58، وتلخيص المستدرك للذهبي، وصححاه على شرط الشيخين، وذكر نحوه عن تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص169 وراجع: تاريخ الخميس 2/53 وكنز العمال ج11 ص466 وراجع ص467 ومجمع البيان ج9 ص121 و122 وفيه: ما أزال أجد ألم الطعام..

وفي نص آخر: ما زالت أكلة خيبر تعاودني كل عام..

وراجع البحار ج21 ص6 و7 والمحلى ج11 ص25 و27 والمصنف للصنعاني ج11 ص29 وراجع: سبل الهدى والرشاد ج1 ص434 والبداية والنهاية ج3 ص400 والكامل لابن عدي ج3 ص402 وطبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص32 ط دار التحرير بالقاهرة سنة 1388 هـ والسيرة النبوية لابن هشام المجلد الثاني ص338 سلسلة تراث الإسلام.

12. المغازي للذهبي ص362 وسنن الدارمي ج1 ص33.

13. المغازي للذهبي، وعن صحيح البخاري ج5 ص179 والمحلى ج11 ص26 وصحيح مسلم ج7 ص14 و15 كتاب السلام.

14. السيرة النبوية لابن هشام ج3 ص337 تراث الإسلام، وتاريخ الخميس ج2 ص52.

15. راجع فيما تقدم: السيرة الحلبية ج3 ص55 و56 وراجع تاريخ الخميس ج2 ص52 والمحلى ج11 ص26 و27 وطبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص7 ط دار التحرير والمغازي للواقدي ج2 ص678.

16. سنن الدارمي ج1 ص33.

17. السيرة الحلبية ج3 ص45 وراجع: سنن أبي داود ج4 ص174 وطبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص7 ط دار التحرير والمغازي للواقدي ج2 ص677 و678 وتاريخ الخميس ج2 ص52 عن الاكتفاء.

18. a. b. السيرة الحلبية ج3 ص56.

19. وهو عرق مستبطن الصلب، [والظاهر: أنه هو ما يعرف بالنخاع الشوكي] والأبهران يخرجان من القلب، ثم يتشعب منهما سائر الشرايين ـ أقرب الموارد ج1 ص64..

الجامع الصغير عن ابن السني، وأبي نعيم في الطب، وفيض القدير للمناوي ج5 ص448 ط دار المعرفة.

20. a. b. تاريخ الخميس ج2 ص52.

21. فتح الباري ج10 ص208.

22. طبقات ابن سعد ج2 قسم2 ص6 و7 ط دار التحرير بالقاهرة سنة 1388هـ.

23. راجع: مغازي الواقدي ج2 ص679.

24. راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج3 ص347 والكامل في التاريخ ج2 ص217 وراجع: تاريخ الخميس ج2 ص50.

25. راجع: المغازي للذهبي ص437 ودلائل النبوة للبيهقي ج4 ص263 وإمتاع الأسماع ج1 ص316.

26. راجع: البحار ج17 ص318/320 و396 والتفسير المنسوب للإمام العسكري ص177 ومناقب آل أبي طالب ج1 ص128.

27. البحار ج17 ص408 وراجع ص406 عن الخرائج والجرائح.وراجع: الخرائج والجرائح ج1 ص27 والخصائص الكبرى ج2 ص63 ـ 65.

28. راجع: الأمالي للصدوق ص135 والبحار ج17 ص395 و396 عنه.ومناقب آل أبي طالب ج1 ص128.

29. البحار ج17 ص406 وج22 ص516 وبصائر الدرجات ص503.

30. بصائر الدرجات ص503 والبحار ج22 ص516 وج17 ص405 وإثبات الهداة ج1 ص604.

31. a. b. راجع: أسد الغابة ج1 ص174 والإصابة ج1 ص144 و145 والاستيعاب بهامشها ج1 ص136.

32. راجع: قاموس الرجال ج5 ص135 ـ 137 وغيره من كتب التراجم.

33. راجع: البحار ج28 ص20 وج22 ص516 وتفسير العياشي ج1 ص200 وتفسير البرهان ج1 ص320 وتفسير الصافي ج1 ص359 و389 ونور الثقلين ج1 ص33.

34. القران الكريم: سورة التحريم (66)، الآية: 7، الصفحة: 560.

35. البحار ج22 ص246 عن الصراط المستقيم.

36. مختصر مفيد.. (أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة)، السيد جعفر مرتضى العاملي، « المجموعة الخامسة »، المركز الإسلامي للدراسات، الطبعة الأولى، 1424 ـ 2003، السؤال (270).


التوقيع :

لـمشاهدة جميع مواضيع سيد فاضل

رد مع اقتباس
قديم 18-10-2020, 02:22 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

خادمة فضه

الصورة الرمزية خادمة فضه


الملف الشخصي









خادمة فضه غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
احسنت النشر اخي الكريم


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لـمشاهدة جميع مواضيع خادمة فضه

رد مع اقتباس
قديم 18-10-2020, 02:40 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

سيد فاضل

الصورة الرمزية سيد فاضل


الملف الشخصي









سيد فاضل غير متواجد حالياً


افتراضي

حفظكم الله


التوقيع :

لـمشاهدة جميع مواضيع سيد فاضل

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مسموماً, النبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما بعد النبي ( ص ) ... ناصر أهل البيت منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) 7 28-09-2013 02:52 PM
ام النبي الاكرم ابو ياسر الكعبي احباب الحسين للشعر الشعبي والحسيني 2 13-06-2010 03:13 PM
قال السيدرضاالهندي في مدح النبي عقيل الكربلائي احباب الحسين للشعر الحسيني 1 25-05-2010 05:52 PM
زوجات النبي وال النبي @ميقات منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 0 08-03-2010 01:14 PM
سنن النبى ص المياحي منتدى أهل البيت (عليهم السلام) 1 12-07-2009 08:57 AM


الساعة الآن 07:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين