العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-2016, 02:08 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب


الملف الشخصي









العلوية ام موسى الاعرجي غير متواجد حالياً


101 ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.

الله تعالى عندما ينصر المؤمنين بوسائله التي تتناسب وامكانات كل مرحلة فإنه تعالى لا يقضي على أعداء المؤمنين كلهم دفعة واحدة ، بل يُهيئ لهم اسباب النصر بوسائل قد لا تخطر على بال أعدائه ، والمتابع لعمليات نصرة السماء للمؤمنين يرى أن الله تعالى استخدم الوسائل الطبيعية في نصرة المؤمنين به ولم يستخدم الوسائل الاعجازية إلا في حالات كان المؤمنون فيها في احلك الضروف وأخطرها .

لأن الله تعالى ينظر للفريقين على انهما يمتلكان نفس الامكانات التي وهبها الله لهم. العدو له عقل وادوات ، والمؤمن له عقل وادوات والله تعالى يُريد منا ان نستنفذ كافة الوسائل المتاحة من اجل تحقيق النصر، وعندما تعجز الفئة المؤمنة ، يتدخل الله تعالى بما يُحقق الدعم المعنوي فقط للمؤمنين فمتى ما رأى الله تعالى ان الأمر بلغ حدا يجب فيه التغيير الشامل (أغرق الأرض) وطهرها من رجس الفاسقين وانقذ الفئة المؤمنة ، وعندما رأى الله تعالى ان الفساد قد استشرى وأصبح داء وصل إلى الجنين في الرحم (إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) تدخّل أيضا فقلب مدنهم عاليها سافلها وذلك عن طريق تحريك جزئي للعوامل الطبيعية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).
مثلا في معركة الخندق لم يكن هناك خطر عسكري جدي على الفئة المؤمنة كل ما في الأمر أن قوى المؤمنين خارت بفعل عوامل النفاق وعندما رأى الله تعالى ان الفئة الصالحة ستذهب ضحية تخاذل بعض المنافقين وان الهزيمة الروحية ستحل بالمؤمنين تدخل عن طريق (سيف ذو الفقار) ، فكان عليا عليه السلام سيف النقمة الذي الحق الهزيمة بأعداء الله تعالى إضافة إلى تحريك جزئي لجنود الله الغير المنظورة (الرمال والعواصف) وهكذا هرب اعداء الله من دون قتال.
ولكن في معركة بدر وأحد حاق الخطر بالفئة المؤمنة وبالنبي أيضا وذلك بعد خذلان الصحابة للنبي وفرارهم من ارض المعركة باتفاق مسبق مع أعداء الله (قريش) وهنا تدخل الله تعالى بإنزال جنوده (ما تنزل الملائكة إلا بالحق) ، لا مقاتلين بل معينين للمؤمنين لخلق حالة توازن بينهم وبين أعدائهم وبث روح الطمأنينة في قلوب المؤمنين (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ولذلك ترى الملائكة لم تشهر سيفا ولم تقتل احد لأنها ليست مشروع قتل ، بل كانت تُساعد المؤمنين وتُبث الرعب في قلوب المشركين (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنو، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكان اغلب شياطين المشركين تأسرهم الملائكة وتربطهم بحبال خضراء من خيوط الاستبرق القوي المتين.
وقد نزل الملائكة في لون خاص تميزوا به عما يرتديه او يركبه الطرفان المتحاربان كانوا يضعون الصوف الأبيض على عمائمهم ويركبون الخيول البلق وكانت اشكالهم بيضاء شبحية طوال القامة استطاع المؤمنون والمشركون رؤيتهم.
وإبليس أيضا ينصر أوليائه ولكنه واتباعه مخذول لأنه لا يملك مقومات المؤمنين ولا صبرهم ولا إيمانهم ولذلك نراه يخذل اتباعه في كل مرة يحصل فيها الصدام بين الفئة المؤمنة والفئة المنحرفة فكما نزلت الملائكة لنصرة المؤمنين فقد تصوّر إبليس للمشركين في صورة رجل تثق به قريش وهو سراقة بن جعشم المدلجي فكان يُحرض المشركين و يخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس فلما أبصر إبليس الملائكة نكص على عقبيه وهرب و قال : ( إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون) ثم رمى نفسه في البحر تاركا أتباعه نبهة لسيوف المؤمنين.
أما اليوما وما يجري فيه على المؤمنين من تكالب كل قوى الشر فإن الله تعالى يرى ذلك ولكنه لا يتدخل بصورة حاسمة لأمور كثيرة لعل اهمها.
أولا : ان الفئة المؤمنة المستهدفة ليست قليلة وبإمكانها ان تعتمد على إيمانها وتسليحها للاندفاع والدفاع عن نفسها وهي تمتلك كل مقومات النصر من عزيمة وشجاعة وإيمان ومظلومية تاريخية.
ثانيا: أن هناك قيادات حكيمة لا تزال الجماهير تُطيعها وتأتمر بأمرها مراجع عدول شجعان حكماء.
ثالثا: لم يهدد الخطر الفئة المؤمنة تهديدا وجوديا ، كما حصل سابقا في بعض معارك المؤمنين مع المشركين.
رابعا : تشكيل الحشد الشعبي بفتوى المرجعية الرشيدة المدعومة بتوجيهات صاحب العصر والزمان هذا التشكيل خلق حالة من الوعي الإيماني العميق لدى الجماهير المظلومة وهو نواة جيش عرمرم سوف يعم كل الاقطار التي تعاني منها هذه الفئة المظلومة عبر التاريخ ولربما سيكون خلية نواة التغيير الممهدة لظهور الامام عليه السلام لأن خروجه الميمون منوط بوجود الفئة المخلصة من شيعته.

خامسا: وهو الامر الأهم : وجود القيادة الكبرى بين صفوف المؤمنين يشعرون بدفئ رعايتها ويرون أثر حمايتها فهي تشد من أزرهم وتتدخل في ساعات الشدة لنصرتهم فلولا وجود بركات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لأصاب المؤمنين البلاء الشديد ولتناوشهم الاعداء من كل جانب ومكان وهذا ما أشار إليه الامام عليه السلام في خطبته التي ارسلها بشرى للمؤمنين وتثبيتا لهم فقال سلام الله عليه : ((ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّ***1648;ه- جلّ جلاله- وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّ***1648;ه متمّ نوره ولو كره المشركون. ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة)).
فقد اثبتت الوقائع على طول التاريخ أنه لولا وجوده الميمون لأندثر هذا المذهب حاله حال ما اندثر من المذاهب ولكننا نرى ببركه وجوده تناميا في القوة والعدد والصيت الحسن لهذه الفئة المؤمنة بربها ورسوله، وآل بيته الاطهار الميامين وتزايدا في عدد المستبصرين، وأن العلامات تخبرنا بأنه قد ازف عصر حكومة العدل الإلهي وقد بدأ العِلم يخبرنا بظهور بوادر علامات نحن نعرفها جيدا ومراجعنا وعلمائنا الكرام منتبهون لها يُراقبونها بتأمل وتدقيق عبر سلسلة طويلة عريضة من الوكلاء الاخيار حول العالم، فكان تحقق احد اهم العلامات على مستوى العراق هو هلاك وبوار الطاغوت الجاثم على صدره ثلاثين عاما وهذا ما أخبر به صاحب الزمان ارواحنا له الفداء : (ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، يسر بهلاكه المتقون والأخيار). (1)
اللهم عجّل له الفرج وكحّل عيوننا بنور طلعته البهية.
مصادر .
1- مستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 ، الاحتجاج 2: 318. البحار : ج 53 ص 174 ب‍ 31 ح‍ 7 . معادن الحكمة : ج 2 ص.


رد مع اقتباس
قديم 19-03-2017, 05:03 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب


الملف الشخصي









بضعة المختار غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم عجل لوليك الفرج


رد مع اقتباس
قديم 02-08-2017, 01:04 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب


الملف الشخصي








لقاء النور غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد
بارك الله بكم
شكرا لكم كثيرا


رد مع اقتباس
قديم 05-09-2017, 09:40 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب


الملف الشخصي









عاشقة ام الحسنين غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل عل محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
آحسنتم
يعطيك العافية

على الطرح الجميل


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهي, المهدي, الإمام, النصر, شروط, إلهية, نعمة, كبرى

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظهور الإمام المهدي "عج" نعمة وَ نقمة محب الرسول منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) 3 03-04-2012 02:24 PM
الإمام الحسن العسكري والتمهيد لقضية الإمام المهدي(عليهما السلام) عاشقة النور منتدى أهل البيت (عليهم السلام) 1 22-02-2010 04:56 PM
الإمام الحسن العسكري والتمهيد لقضية الإمام المهدي(عليهما السلام) ريحانه علي منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) 0 03-10-2009 05:57 PM
ماهي سمات المنتظر للامام المهدي(عليه السلام) في زمن غيبةه ؟ عاشق كربلاء منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) 8 10-07-2009 06:44 PM
ماهي الحكمة من غيبة الامام المهدي على السلام خادم الباقرع منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) 2 05-02-2009 12:17 AM


الساعة الآن 08:35 AM