إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2012, 01:48 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

دمعة الكرار


الملف الشخصي









دمعة الكرار غير متواجد حالياً


Amam[1] دروس زينبية.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دروس زينبية.
مما لا شك فيه ان لوقفة زينب عليها السلام امام يزيد وجلاوزته المتبجحين بالانتصار الزائف على آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل في ثناياه الكثير من الدروس والعبر والمعاني العميقة التي تدعو كل مسلم وحر الى النهل منها وتبنيها في مجمل حياته، فتعالوا الآن نتعلم الدروس التالية من هذا الموقف الزينبي العظيم، خاصة النساء، فالمرأة أولى من الرجل بزينب لتأخذ منها الدرس البليغ:
اولا: التحلي بالشجاعة في المواقف الصعبة، فلا تأخذنا في قول الصدق لومة لائم.
ثانيا: الحق يؤخذ ولا يعطى أبدا، ولذلك يجب أن لا نسكت عن حقوقنا التي ضيعها الطغاة والظالمون.
ثالثا: وضع المسؤول في حجمه الطبيعي فلا تأليه ولا عبادة للشخصية مهما كان خطرها ومنزلتها.
رابعا: ان نكون مع الحق، في كل الحالات، وليس مع المنتصر على اية حال، بل نكون مع الحق دائما، بغض النظر عن موقعه، أفي السلطة أم خارجها، في السجن أم خارجه، منتصرا أم مهزوما، غنيا كان أم فقيرا؟، فالمهم ان نكون معه، ننصره ونقف معه وندعو له ونضحي من اجله، فلا نخذله او نتفرج عليه ونحن على نصره قادرون.
أما ان نكون معه إذا كان حاكما ونتخلى عنه إذا خسر السلطة، أو أن نؤيده إذا كان منتصرا ونخذله اذا كان مسجونا، أو أن نكون معه إذا كان ثريا، ولا نعرفه إذا افتقر، فان ذلك عين الوصولية والانانية والنفاق.
خامسا: أن نكون على يقين، فلا نتردد لكلمة نسمعها او خبر نقرأه، خاصة في زمن الفتنة التي تزداد فيه الدعايات والشائعات والاكاذيب والاقاويل، وكل ذلك من اجل انتزاع الثقة واليقين من نفوسنا لتتلاعب بنا الاهواء فتتقاذفنا الشكوك لتغير او تبدل مسيرتنا وثوابتنا ومعتقداتنا.
سادسا: كل هذه الصفات العظيمة لا يكتسبها الانسان الا اذا كان على علاقة حسنة مع ربه، فهو الذي يخيف كل شئ من عبده اذا خافه في السراء والضراء.
سابعا: ان اعظم طاغوت يتضاءل خطره ويتلاشى وجوده امام ارادة الانسان مهما كان ضعيفا اذا كان متيقنا انه على حق، اما اذا شك في حقه وتردد في موقفه، فليس بامكانه ان يحقق شيئا ابدا.
ثامنا: انما يتغلب الانسان الضعيف المهزوم على الطاغوت المتجبر المنتصر، عندما لا يتوسم فيه خيرا، وعندما لا يمد يده الا الى الله، اما المرء الذي يتذلل لحاكم ويتودد لسلطان من اجل ما في يده، فليس بامكانه ان ينتزع منه حقا ابدا، فكيف يمكن لفقيه ان ياخذ الظالم على يديه اذا كان ينتظر مرتبه منه راس كل شهر؟.
تاسعا: ان نعرف قدر انفسنا، فنقول الحق ولو عليها، خاصة امام سلطان جائر، اما الفقهاء الذين يستلمون مرتباتهم الشهرية من السلطان فتراهم اذلاء عند بابه، فليس بامكانهم ان يقولوا كلمة الحق ابدا، بل انك تراهم يفبركون الفتاوى خدمة للسلطان وارضاء لشهواته، كما هو حال فقهاء التكفير من وعاظ السلاطين وفقهاء البلاطات الملكية.
عاشرا: ان لا نسكت عن حق، ولا نخضع لباطل، ولا نتجاهل ظلم.
ان الطاغوت الذي ينزو على السلطة من دون تفويض من الناس او اختيار منهم، كأن ينزو عليها بالوراثة او بالانقلاب العسكري، او بالتآمر والقتل والفتك، ان الطاغوت يبذل كل ما في وسعه من اجل تكميم الافواه ومنع الناس من الكلام والاعتراض والحديث عن الشان العام، انه يسخر سياسة النفي والابعاد للمعارضة، وكل ذلك، من اجل ان لا يفتضح امره، ولا تنكشف حقيقة الامور امام الملأ.
اما نحن فيجب ان لا نسكت، فنرفض محاولات الطاغوت تكميم الافواه، بل ان علينا ان نصرخ بقضايانا العادلة، ونتحدث فيها وعنها بكل شكل من الاشكال.
لقد سال رجل الامام السبط الحسن المجتبى عليه السلام عن السياسة فقال {السياسة ان ترعى حقوق الله وحقوق الاحياء وحقوق الاموات} ثم اضاف {وان تخلص لولي الامر ما اخلص لامته، وترفع عقيرتك في وجهه اذا ما حاد عن الطريق السوي}.
حادي عشر: ان نبادر الى تبليغ الرسالة في كل الظروف والحالات.
اننا اصحاب رسالة ينبغي ان لا نتباطئ في تبليغها، او نتهاون في ايصالها الى اسماع العالم، فالى متى تظل شعوبنا ترزح تحت نير انظمة سياسية استبدادية شمولية تحكم بالحديد والنار وتكميم الافواه، تسحق حقوق المواطن سحقا، وتهين كرامته وتعتدي على حقوقه؟.
الى متى تظل شعوبنا جاهلة أُمية، تعاني من شتى الامراض، ولا تجد قوت يومها، وتحصدها الحروب العبثية، او الفتن الداخلية التي يغذيها البترو دولار وفتاوى فقهاء التكفير؟ فيما تنعم حفنة من الحكام وجلاوزتهم بخيراتها التي انعمها الله تعالى عليها لفائدة لكل لا مجموعة فقط؟، فإلى متى تعاني شعوبنا من سياسات التجهيل والتمييز الاثني والطائفي وغير ذلك؟.
لو اننا التزمنا بالنهج الزينبي، فتمسكنا بحقوقنا ونصرنا الحق وجانبنا الباطل، ووقفنا مع المظلوم ضد الظالم، لغيرنا اشياء، ولتبدل حالنا الى احسن حال، ولما بقينا نسير في نهاية ركب البشرية، وكاننا عبيد لحكام مستبدين جهلة انبطحوا امام القوي من اجل السلطة فحسب، فقدموا البترول على طبق من ذهب مقابل تعهد بحماية سلطة العائلة الحاكمة.
لقد رسمت زينب عليها السلام معالم حقوق المرأة، فلنبادر الى افراد فصول خاصة في مواد التاريخ والتربية والتعليم عن هذه المدرسة الحية التي جسدت في مواقفها كل معاني البطولة والشجاعة والحرية والارادة والحق، لنقدم بها انموذجا يحتذى لبناتنا بدلا عن النماذج المدمرة التي تقدمها الفضائيات.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 11:43 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

محـب الحسين

الصورة الرمزية محـب الحسين


الملف الشخصي









محـب الحسين غير متواجد حالياً


افتراضي

أحسنتِ اختي العزيزه
جزاكِ الله خير الجزاء


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 11:59 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

دمعة الكرار


الملف الشخصي









دمعة الكرار غير متواجد حالياً


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 12:35 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

محب الرسول


الملف الشخصي









محب الرسول غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله بكم على الاختيار المميز
وسلمكم الباري من كل سوء
دمتم على رقي بحب الاطهار من ال محمد..
ورعاكم الباري برعايته دوما


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 01:00 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

دمعة الكرار


الملف الشخصي









دمعة الكرار غير متواجد حالياً


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 01:36 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

عاشقة السيدة زينب ع


الملف الشخصي









عاشقة السيدة زينب ع غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطااهرين
وعجل فرجهم وألعن أعداائهم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركااته
تسلمي خيه على الموضوع النورااني و القيم
أحسنتي الأختياار
الله يعطيش ألف عااافية
جزااكِ الله خير جزااء المحسنين
تقبلي مروريِ

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 04:38 PM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

دمعة الكرار


الملف الشخصي









دمعة الكرار غير متواجد حالياً


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 12-04-2012, 04:39 AM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

دمعة الكرار


الملف الشخصي









دمعة الكرار غير متواجد حالياً


افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 14-04-2012, 10:35 AM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

ترآنيــم الوفـآء


الملف الشخصي









ترآنيــم الوفـآء غير متواجد حالياً


افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم

طرح قيم
يحمل بين طيآته
الكثير من الدروس
الوآجب اتبآعهآ

شكراً جزيلاً
لعطـآءكِ المستمر

موفقة


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
دروس, زينبية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كل زينبية هذا الزمان تنادي وينك يا عباس عشقي محمد واله احباب الحسين للأسرة المسلمة 18 31-03-2011 11:13 AM
مساجلة زينبية 2 ....... للشاعر احمد رفيش احمد رفيش احباب الحسين للشعر الحسيني 2 06-07-2010 01:24 PM
كوني زينبية الخطى كوثر المحبة احباب الحسين للمرأة الزينبية 2 09-06-2010 08:21 PM
دروس مهمة جدا في دروس العقيده الجعفريه عاشقة آل محمد منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 7 28-05-2010 06:01 AM
رسالة فاطمية زينبية لكِ اختاه اريج الجنه احباب الحسين للمرأة الزينبية 4 19-10-2009 06:17 PM


الساعة الآن 01:43 AM