منتديات احباب الحسين عليه السلام  

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى رد الشبهات

منتدى رد الشبهات يختص برد الشبهات عن مذهبنا الجعفري وكشف حقائق المذاهب الاخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2019, 12:20 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

سيد فاضل

الصورة الرمزية سيد فاضل


الملف الشخصي









سيد فاضل غير متواجد حالياً


افتراضي التوسُّل في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)

التوسُّل في مدرسة أهل البيت (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)

آيات قرآنية:
1 ـ ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَهَ تَوَّابًا رَحِيمً﴾([1]).
لو أن المذنبين جاءوا رسول الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» واستغفروا الله في حضرته، واستغفر لهم الرسول «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، لتَحقّقَت لهم التوبة.
والآية تشير إلى دعوة العاصين للحضور في مجلس الرسول «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» والطلبِ منه الإستغفار لهم.

2 ـ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾([2]).
تشير الآية إلى أهمية طلب المنافقين من الرسول «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» الإستغفار لهم، وأنّ الإعراض عن هذا الطلب صدٌ واستكبار.

3 ـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾([3]).
أي أن يبتغوا كل ما يوجب التقرب إليه، ونيل مرضاته وثوابه وقضاء الحوائج لديه.

4 ـ ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾([4]).
لما ندم أبناء يعقوب «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» من عظيم ذنبهم، سألوا أباهم أن يستغفر الله لهم، فإن ذلك من موجبات تحقق المغفرة.

روايات معتـبرة ســنداً:
1 ـ روى الشيخ الكليني عن علي بن إبراهيم، عَنْ أَبِيه، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ فَضَالَةَ، عَنْ أَبَانٍ ومُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالا:
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقُلِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ مُحَمَّداً «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي، وأَتَوَجَّه بِه إِلَيْكَ، فَاجْعَلْنِي بِه وَجِيهاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ، ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
اجْعَلْ صَلَاتِي بِه مَقْبُولَةً، وذَنْبِي بِه مَغْفُوراً، ودُعَائِي بِه مُسْتَجَاباً، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم»([5]).

2 ـ روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» ـ ابْتِدَاءً مِنْه ـ: يَا مُعَاوِيَةُ، أمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، فَشَكَا الإِبْطَاءَ عَلَيْه فِي الْجَوَابِ فِي دُعَائِه، فَقَالَ لَه: أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الدُّعَاءِ السَّرِيعِ الإِجَابَةِ؟!
فَقَالَ لَه الرَّجُلُ: مَا هُوَ؟
قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الأَعْظَمِ، الأَجَلِّ الأَكْرَمِ، الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ، النُّورِ الْحَقِّ، الْبُرْهَانِ الْمُبِينِ...، وأَتَوَجَّه إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه، أَسْأَلُكَ بِكَ وبِهِمْ: أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وكَذَا([6]).

3 ـ روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بن إبراهيم، عَنْ أَبِيه، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، وغَيْرِ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: إِنَّ لَكُمْ فِي حَيَاتِي خَيْراً، وفِي مَمَاتِي خَيْراً.
قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا، فَمَا لَنَا فِي وَفَاتِكَ؟
فَقَالَ: أَمَّا فِي حَيَاتِي، فَإِنَّ اللَه عَزَّ وجَلَّ قَالَ: ﴿وما كانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وأَنْتَ فِيهِمْ﴾، وأَمَّا فِي مَمَاتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ([7]).

4 ـ روى الشيخ الصدوق بإسناده الصحيح عن الْحَسَن بْن عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قَالَ‏:
إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَشِيعَتِهِ، وَإِنَّ مِنْ تَمَامِ‏ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ (وَحُسْنِ الْأَدَاء) زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ، فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَتَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ([8]).

5 ـ روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيه، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنْ صَفْوَانَ وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قَالَ:
إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا، أَوْ حِينَ تَدْخُلُهَا، ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ثُمَّ تَقُومُ فَتُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، ثُمَّ تَقُومُ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ الْمُقَدَّمَةِ مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ الأَيْمَنِ عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ، عِنْدَ زَاوِيَةِ الْقَبْرِ، وأَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ ومَنْكِبُكَ الأَيْسَرُ إِلَى جَانِبِ الْقَبْرِ ومَنْكِبُكَ الأَيْمَنُ مِمَّا يَلِي الْمِنْبَرَ فَإِنَّه مَوْضِعُ رَأْسِ رَسُولِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» وتَقُولُ:
...اللَّهُمَّ أَعْطِه الدَّرَجَةَ والْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وابْعَثْه مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُه بِه الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ..
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ﴿ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيم﴾، وإِنِّي أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي وإِنِّي أَتَوَجَّه بِكَ إِلَى اللَّه رَبِّي ورَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي.
وإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» خَلْفَ كَتِفَيْكَ واسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وارْفَعْ يَدَيْكَ واسْأَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّكَ أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ الله([9]).

6 ـ روى الشيخ الكليني عن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيه ومُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ:
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، فَائْتِ الْمِنْبَرَ، فَامْسَحْه بِيَدِكَ، وخُذْ بِرُمَّانَتَيْه، وهُمَا السُّفْلَاوَانِ، وامْسَحْ عَيْنَيْكَ ووَجْهَكَ بِه، فَإِنَّه يُقَالُ: إِنَّه شِفَاءُ الْعَيْنِ، وقُمْ عِنْدَه، فَاحْمَدِ اللهَ وأَثْنِ عَلَيْه، وسَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ رَسُولَ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» قَالَ: مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، ومِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، والتُّرْعَةُ هِيَ الْبَابُ الصَّغِيرُ، ثُمَّ تَأْتِي مَقَامَ النَّبِيِّ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة» فَتُصَلِّي فِيه مَا بَدَا لَكَ، فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، وإِذَا خَرَجْتَ فَاصْنَعْ مِثْلَ ذَلِكَ وأَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ([10]).

7 ـ روى الشيخ الصدوق عن جعفر بن محمد بن مسرور، عن الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»، عن جدِّه، قال:
قال رسولُ الله «نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة»: من أرادَ التوسّلَ إليَّ، وأن يكونَ لهُ عندي يدٌ أشفعُ لهُ بها يومَ القيامة، فليَصِلْ أهلَ بيتي، ويُدخِلْ السرورَ عليهم([11]).

هذه عقيدتنا في التوسّـل:
التوسّل هو تقرُّب العباد إلى الله بمن هو أقرب وسيلةً إليه منهم بإذنه تعالى، واتخاذه وسيلة لغاية تحقيق حاجاتهم عند الله عزّ وجلّ.

والقرآن الكريم والأنبياء والأولياء هم من وسائط ووسائل التقرّب إليه سبحانه.

وكما هو حال التوسّل بأسماء الله تعالى وصفاته.. ﴿وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَ﴾[12].. أو بذكر الحال عن الطلب ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾[13].. كذلك يكون التوسّل بالأنبياء والأولياء، فهو تشفّع وتوسّط واستعانة بهم عند الله بإذنه لقضاء الحاجات.

والفرق بين التوسّل المشروع وبين توسّل المشركين بأصنامهم إلى الله تعالى، هو: أنّ المشركين افترضوا وسائط من عندهم لم ينزل الله بها سلطاناً، فهي شرك.. أما الوسائط في الإسلام، فقد أمر الله بها، فهي توحيد.

والتوسّل بالوسيلة التي شرّعها الله تعالى وأَذِنَ بها، إنما هو عبادة لله، وإطاعة لأمره، ولا يملك أحد في الخلق نفعاً، ولا ضراً، إلا من عنده سبحانه.

ولا يجوز أن يكون الرجوع إلى الوسيلة توجهاً إليها من دون الله، وهو المقصود في الدعاء والتوسّل والعبادة.. لا شريك له.

سماحة الشيخ نبيل قاووق

[1] الآية 64 من سورة النساء.
[2] الآية 5 من سورة المنافقون.
[3] الآية 35 من سورة المائدة.
([4]) الآيتان 97 و 98 من سورة يوسف.
([5]) الكافي، ج3 ص309، ومرآة العقول، ج15 ص96.
([6]) الكافي، ج2 ص582، ومرآة العقول، ج12 ص456.
([7]) الكافي، ج8 ص 254، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني، ج2 ص681.
([8]) من لا يحضره الفقيه، ج2 ص345، والكافي ج4 ص567.
([9]) الكافي، ج4 ص550 ـ 551، وراجع: كامل الزيارات، ص48، وتهذيب الأحكام للطوسي، ج6 ص5.
([10]) الكافي، ج4 ص553، وتهذيب الأحكام للطوسي، ج6 ص7.
([11]) أمالي الصدوق، ص462، وبحار الأنوار، ج6 ص227.
([12]) سورة الأعراف الآية 180.
([13]) سورة القصص الآية 24.


التوقيع :

لـمشاهدة جميع مواضيع سيد فاضل

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2019, 04:00 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

سيد فاضل

الصورة الرمزية سيد فاضل


الملف الشخصي









سيد فاضل غير متواجد حالياً


افتراضي

سلمكم الله


التوقيع :

لـمشاهدة جميع مواضيع سيد فاضل

رد مع اقتباس
قديم 07-12-2019, 03:19 PM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

عاشقة ام الحسنين

الصورة الرمزية عاشقة ام الحسنين


الملف الشخصي









عاشقة ام الحسنين غير متواجد حالياً


افتراضي



اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم


مجهود رائع


جزاك الله خيرا


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لـمشاهدة جميع مواضيع عاشقة ام الحسنين

رد مع اقتباس
قديم 07-12-2019, 03:28 PM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

سيد فاضل

الصورة الرمزية سيد فاضل


الملف الشخصي









سيد فاضل غير متواجد حالياً


افتراضي

سلمكم الله


التوقيع :

لـمشاهدة جميع مواضيع سيد فاضل

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(عليهم, مدرسة, البيت, التوسُّل, السلام)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة الامام الحسين (عليهم السلام) عند ائمة اهل البيت عليهم السلام لقاء النور منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) 2 07-09-2019 10:56 AM
ثقافة التصدّق في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لقاء النور منتدى أهل البيت (عليهم السلام) 1 23-06-2019 06:56 PM
ما الدليل على حرمة أكل لحم الأرنب عند الشيعة الامامية أتباع مدرسة أهل البيت ( عليهم ا إشـــتياق الإنـــتظار احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه 3 18-07-2010 03:15 PM
أهل البيت(عليهم السلام) كتكوته قسم الصور الدينيه 3 20-11-2009 05:57 PM
كتاب حديث الكساء في كتب مدرسة الخلفاء ومدرسة أهل البيت عليهم السلام محـب الحسين احباب الحسين للكتب الإسلاميه 3 01-11-2009 07:21 PM


الساعة الآن 05:53 PM

تصميم : محـب الحسين



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين