العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف)
منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: أثر كرة الثلج (آخر رد :نزف المشاعر)       :: روایة عروج قصة حقیقیة تحاکي زمن النظام السابق في العراق وحظيت بمكانة سامية على عكس ال (آخر رد :سيد فاضل)       :: ذكرى شهيد المحراب آية الله مدني بذل الروح من اجل علو الإسلام (آخر رد :سيد فاضل)       :: ماذا تعرف عن مملكة “الجبل الأصفر”.. الدولة العربية الجديدة؟ (آخر رد :سيد فاضل)       :: اختبار مزلقة صواريخ تفوق سرعة الصوت (آخر رد :مراسلنا السياسي)       :: المرجع نوري الهمداني: إخلاص طلبة الحوزة بطلب العلم كفيل بالتأثير الايجابي على المجتمع (آخر رد :سيد فاضل)       :: المرجع مكارم الشيرازي: العدو يستخدم كل قواه للمساس بوحدة المسلمين وإثارة الخلافات بين (آخر رد :سيد فاضل)       :: كيف اصبح شخص هادئ (آخر رد :سيد فاضل)       :: قَرعّت بَابكم (آخر رد :سيد فاضل)       :: شاهد.. أول قصيدة لشهداء ركضة طويريج (آخر رد :سيد فاضل)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2019, 01:12 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

محـب الحسين

الصورة الرمزية محـب الحسين


الملف الشخصي









محـب الحسين متواجد حالياً


101 الإمام المهدي (عجّل الله فرجه ) الرحمة التي وسعت كل شيء

من ميزات الانفتاح الفكري والثقافي على الثقافات الاخرى، انها تصقل الفكر وتجعله قادر على حل الأزمات، هذا ما يحمله الجانب الايجابي من ذلك التقارب والمقاربة، من جانب اخر ربما ينقلب التقارب الى ذوبان فكري بتلك الثقافات، التي تكون بمثابة الدائرة المغلقة التي رسمناها حولنا، ونعجز عن الخروج منا، بحكم انها أم الثقافات وهي التحضر والتعددية وغيرها الظلامية والانغلاقية والظلامية.

هناك ثقافات مادية ترفض كل فكرة غيبية، وللأسف تعتبر عند البعض النموذج العالمي الأمثل والأروع، بعض الثقافات ترفض كل الافكار الدينية بإعتبارها خرافات تغلغلت للفكر عبر الأزمان المختلفة وكرد على التسلط الديني عبر التاريخ.
في مجتمعنا الديني اليوم هناك من يرفض قضية الامام المهدي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بإعتبارها قضية دينية شابها الكثير من المثالية الطوباوية، أنه خلل في التفكير بل أزمة فكرية يعاني منها المجتمع الفكري العالمي، أن فكرة المخّلص هي أساس كل الديانات، فليس هناك دين لا يرجو وينتظر المخلص العالمي، فالمسيحية وغيرها من الديانات في أمل انتظار المخلص من الويلات والمبدد للظلام، وفكرنا اليوم بحاجة لإعادة إنعاش لفكره المحتضر تحت وطأة المادية العقيمة...
قال تعالى (ورحمتي وسعت كل شيء) الأعراف ، ليس هناك من شيء في الوجود لا تشمله الرحمة الإلهية، وكما يقول العلماء الشيئية تساوق الوجود، فكل موجود شيء، وكل شيء فهو موجود، وكل ما ليس بموجود فليس بشيء، وكل ما ليس بشيء فليس بموجود، انها قواعد أربع تؤكد بأن المجودات تشملها الرحمة الإلهية العامة، وهذه الرحمة الإلهية العامة تنتهي لمنبع واحد هو وجود خاتم الأوصياء الإمام المهدي المنتظر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، وقد روي أنه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال (إن رحمة ربكم وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة) بحار الأنوار

نحن بأمس الحاجة لوجود الإمام المهدي عجل الله فرجه، فهو مظهر من مظاهر الرحمة الإلهية ومنبعها الذي من خلاله يشمل الجميع، وكما ورد عنه نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة (طلب المعارف من غير طريقنا أهل البيت مساوق لإنكارنا وأنا الحجة بن الحسن).
مدى قربنا أو بعدنا عن الإمام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يعتمد على ما نحمله من اعتقادات وافكار بل هو توفيق إلهي، فهو كالشمس وأن حجبتها الغيوم وكدورات الأجواء، فهو معنا ولكن هل نحن مؤهلين لذلك اللقاء العظيم، أنها أزمة فكر وعقيدة وحجاب سميك من الأفكار المتزاحمة الممزوجة بالتشويه وغسل الأدمغة..

ان أزمة البحث عن الغائب الذي لم يخلو منا يرتكز على جدية البحث، فهل بحثنا عنه كما نبحث عن ضالتنا ونجد فيها وندفع الغالي والنفيس من أجل استرجاعها؟
يقول علماء الأخلاق إن من أعدى أعداء الفرد الشعور بالاكتفاء، لأن الذي يشعر أنه مكتفٍ من الناحية العلمية أو الأخلاقية لا يرى مبرّراً للتحرك نحو التكامل الخلقي أو العلمي..

من اللازم استشعار النقص أمام وجود الإمام نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، فالإمام ولي نعمتنا ومصدر رحمة ربنا التي شملت كل شيء في الوجود، وما نعلم ومالا نعلم، وكما ورد في الزيارة الجامعة (وأولياء النعم) وكما ورد في الكافي الشريف (ولولانا ما عُبدالله) وكما في التوقيع الشريف عن صاحب الزمان نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة (نحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا).
علينا اليوم إعادة صياغة فكرنا ليتوائم والمقام السامي للامام الحجة المنتظر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة، والاهتمام بالثقافة المهدوية بكل أبعادها، بمعنى أن نعيش القضية المهدوية كجزء من أساسيات حياتنا.

محمد يوسف العرادي
شبكة النبا المعلوماتية


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2019, 09:24 PM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عاشقة ام الحسنين


الملف الشخصي









عاشقة ام الحسنين متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم
تسلم الايادي ع الطرح الرائع
يعطيك ربي الف عافيه ع المجهود الجميل
وفقت لكل خير


رد مع اقتباس
قديم 22-06-2019, 08:54 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

لقاء النور

الصورة الرمزية لقاء النور


الملف الشخصي









لقاء النور غير متواجد حالياً


افتراضي




بارك الله بكم
جزاكم الله خيرا


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(عجّل, وسعت, الله, المهدي, الإمام, التي, الرحمة, فرجه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:11 PM