منتديات احباب الحسين عليه السلام  
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المراقب المميز
أنوار الحسين المريض واستقبال القبلة للصلاة
بقلم : سيد فاضل
سيد فاضل

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)

منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) سنة الرسول - اخلاق الرسول - صفات الرسول - أعمال الرسول - افعال الرسول - غزوات الرسول - فتوحات الرسول - احاديث الرسول - زوجات الرسول - صلى الله عليه وآله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2015, 04:20 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

العلوية ام موسى الاعرجي

الصورة الرمزية العلوية ام موسى الاعرجي


الملف الشخصي









العلوية ام موسى الاعرجي غير متواجد حالياً


101 دعوة النبي صلى الله عليه وآله في الاستقامة العقدية والسلوكية

قال الله تعالى في القرآن الكريم: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}(آل عمران:64) صدق الله العلي العظيم.

أهداف دعوة النبي .

بُعث المصطفى رحمةً مهداةً للبشرية جمعاء، فكان يرفع من مستوى الإنسانية على كل الأصعدة، وفي جميع المجالات، وكان يريد للإنسانية الخير والسلام، وشخّص أنها لن تستقيم إلاّ من خلال الإيمان بالحق تبارك وتعالى وبالتوحيد الذي أمر الله به جميع الأنبياء والرسل، والإذعان أنّ الإنسان لابد أن يعيش الوئام والسلامة مع أخيه الإنسان و لا يتسلط عليه، فلا يكون رباً له كما عبرت الآية، بل يكون مع أخيه الإنسان سواءً كعبيد خاضعين للحق تعالى، وكان النبي يُؤسس للمحور الثاني من خلال الاستقامة في المحور الأول بمعنى أنّ الاستقامة العقدية تؤثر تأثيراً بالغاً في الاستقامة السلوكية وفي احترام المبادئ والاحترام للإنسان بشكل عام، وسوف نستعرض هذين المحورين على التوالي:

المحور الأول : تكوين الأسس العقدية الصحيحة.

شرع المصطفى في معالجة الأسس العقدية لدى أصحاب الديانات السماوية فكان ينقذ الإنسان العابد للأصنام والمشرك من براثن تلك الأصنام والأوثان، وكان ينقذ الإنسان المؤمن بالشرائع السماوية التي طرأ عليها التبديل، وغيَّر في شرائع الحق تبارك وتعالى، فكان الشرك بالله تعالى وعدم الفهم السليم لمبادئ التوحيد قد فشا بين أهل الديانتين، اليهود والنصارى، وهما على طوائف، بعضها ترى أنّ عُزيراً وعيسى هما ابنان لله تعالى، وهناك طائفة ثانية ترى أنّ المسيح هو الله، وبعض الطوائف الأخرى تؤمن بالتثليث للأب والابن وروح القدس، وعالج النبي هذه الأمراض العقدية، بالتوحيد الخالص الذي صدع به القرآن، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ*وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}(الإخلاص)، وردَّ على تلك الطوائف المؤمنة بتلك الانحرافات العقدية من اليهود الذين رأوا أنّ عُزيراً ابن لله، {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِم}(التوبة:30)، والله تعالى لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، بل هو الصمد كما نطقت بذلك سورة التوحيد. وأبان القرآن الكريم الانحراف العقدي في اتخاذ المسيح إلهاً من دون الله، {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ}(المائدة:72)، وقال تعالى: {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ }(المائدة:73)، كل هذه الانحرافات العقدية عالجها النبي من جذورها وبيّن أنّ من أراد الاستقامة في المعتقد عليه أن يأخذ بما جاء به القرآن الكريم، وقد شرح موضحاً آي القرآن التي جاءت نابذة للشرك موضحة للتوحيد.

صبر النبي في الدعوة إلى الله.

وتحمّل الأذى من لدن أصحاب الديانات السماوية السابقة، كالطعن والاستهزاء به، وهذا ما أبانه الذكر الحكيم، {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ}(النساء:46)، فبعض اليهود من أتباع موسى كانوا لا يسمعون كلام النبي ، بل، ويستهزئون به، قال تعالى: {وَرَاعِنَا}، فظاهر الكلمة طلب من النبي بالتريث، إذ أنّ بعض المسلمين كان يقول له {رَاعِنَا}، عندما يُحدثهم في تبيان مفاهيم العقيدة وشرح آي القرآن الكريم وإيضاح الأحكام الشرعية، أي تمهل في بيانك لأحكام الشريعة وفي إيضاحك لآي القرآن، إلا أنّ اليهود كانوا يستخدمون كلمة {رَاعِنَا} بمعنى الأرعن والأحمق، فالراعن هو الأحمق، وكانوا يريدون الانتقاص من مكانة النبي ، إلاّ أنه كان يتحمل الإهانات من قومه ومن الذين يمعنون في إيذاء شخصه الكريم أو في الطعن على مبادئ شرع الله.

مجازاة النبي بالأحسن.

لم يكتفِ النبي بالصبر والتحمل تجاه إيذاء الآخرين له، بل، كان يقابلهم بالدعاء لهم بالهداية ‹‹اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون››، إذ هو القائل: ‹‹بعثت لأتمم مكارم الأخلاق››، وقد أشاد الحق تعالى بخلقه الرفيع، {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم:4)، وكان هذا ديدنه حتى مع اليهود الذين أمعنوا في إيذائه، فإذا مرض من كان يؤذيه يبادر إلى زيارته وعيادته، ويدعو له بالشفاء، ويحاول جاداً شرح حقائق الشرع الإسلامي له، وإيضاح مفاد آي القرآن الكريم، واستطاع أن يجعل الكثير من اليهود والنصارى يذعنون بالشرع الإسلامي، بالخصوص المنصف منهم، الذي تأثر تأثراً كبيراً بما جاء به النبي فاعتنق الإسلام، أما المشركون من العرب فقد انجذبوا لأخلاقه ، وانضووا تحت راية التوحيد التي حملها خفاقةً في الجزيرة العربية ورأوا بأنّ ما جاء به هو المنقذ لهم مما كانوا عليه من تخلف في كل مجالات الحياة.

دعوة النبي تستقطب الناس.

إنّ العقل العربي سرعان ما أفاق أبّان تلك العتمة القاتمة في تلك العصور على مبادئ الخير التي جاء بها النبي وتأثر بها فسار مسرعاً لتلبية ما جاء به المصطفى، ووُجد الإخاء والانسجام والتلاحم في برهة زمنية محدودة لمكارم أخلاق النبي من ناحية ولحقانية المبادئ التي جاء بها من ناحية أخرى، ومن أهم هذه المبادئ - بعد معالجة الانحرافات - إيضاح العبودية لله تعالى عملياً، لذا نجد الطرح الجميل منه كما جاء به القرآن، {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا}(آل عمران:64)، وهذه الآيات أوضحت المعالجة العقدية تفصيلاً.

المحور الثاني : الاستقامة السلوكية تجاه الآخرين.

هذا المحور يؤكد على عدم الاستعلاء والاستكبار من بعض الناس على بعضهم الآخر، {وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}، بمعنى لا تكون الهيمنة لبعض الناس على بعضهم الآخر، سياسياً أو اقتصادياً أو في مجالات أخرى إلاّ بما يرجع إلى الكفاءة، التي يحملها الإنسان ويتفاضل الناس على أساسها بالتقوى والعلم، وليس بالعلو والاستكبار المندد به من قبل الشرائع السماوية جمعاء ومن القرآن الكريم خاصة.

الارتباط بين أصحاب الديانات.

والله تعالى عندما قال: {وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ} يبين أنّ التلاحم والارتباط بين المسلمين وبين أصحاب الديانات الأخرى ضرورة ماسة بين أصحاب هذه الديانات في احترام بعضِهم لبعضهم الآخر، والتعايش في القواسم المشتركة، التي جاء بها الأنبياء والرسل، هذا من ناحية، وللإخاء في الجانب الإنساني من ناحية أخرى، وهو ما أبانه الذكر الحكيم في تكريم الإنسان، {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}(الإسراء:70)، فهذا التكريم وتلك المشتركات تدعو أهل الأديان السماوية جمعاء إلى أن يحترم بعضهم البعض الآخر سواء كانوا من دينٍ واحد أو من أديان متعددة.

حقيقة الاختلاف بين الأديان.

إنّ الاختلاف الكبير بين الأديان حقيقة لا ريب فيها، أبانها القرآن الكريم، {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ}(آل عمران:19)، فهذا الاختلاف العقدي طبيعي بين الأديان، ونحن كمسلمين نعتقد بأنّ ما جاء به القرآن هو الحق الذي لا يشوبه باطل ولا يمتريه ريب، بينما تلك الديانات وقع فيها التحريف والتبديل.

الانسجام بين الأديان مع الاختلاف.

إنّ المؤثر سلباً هو ذلك الاختلاف العملي الذي يعود بآثار وخيمة ونتائج سيئة على الجميع، غير أنّ ديننا الإسلامي الحنيف أمرنا باحترام الأديان السماوية الأخرى، بل نجد أنّ القرآن الكريم يقول: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}(البقرة:285)، فالآية تؤكد على ألا يُفَرَق بين رسول وآخر، مما يشير إلى أهمية الاحترام لتلك الرسل وتلك الديانات السماوية، وما أحوجنا في ذكرى وفاة نبينا وسائر الذكريات المرتبطة به أن نتلمس هذه المعالم ونأخذ بهذا الهدي النبوي الذي جاء به ليتحقق الوئام والانسجام بين أصحاب الديانات السماوية الثلاث وغيرها من الديانات الأخرى، التي تحوي الكثير من الإيجابيات والآداب العامة المشتركة بين الجميع.


التوقيع :
انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.

لـمشاهدة جميع مواضيع العلوية ام موسى الاعرجي

رد مع اقتباس
قديم 12-09-2015, 08:47 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

نسائم زينبية


الملف الشخصي









نسائم زينبية غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وآآآل محمد
رسول الله كان شخصية ألهية ربانية
قد تجست به اخلاق الله قاطبة
لذا كان اسلام بذاته سائر بين الناس
وسليم الفطرة لا بد أن يتأثر ويتبع هكذا شخص
الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد


التوقيع :
عقيلة أهل بيت الوحي بنت * الوصي المرتضى مولى الموالي

شقيقة سبطي المختار من قد * سمت شرفا على هام الهلال

ربيبة عصمة طهرت وطابت * وفاقت في الصفات وفي الفعال

ملائكة السماء على دعاها * تؤمن في خضوع وابتهال

ونالت رتبة في الفخر عنها * تأخرت الأواخر والاوالي

فلولا أمها الزهراء سادت * نساء العالمين بلا جدال

لـمشاهدة جميع مواضيع نسائم زينبية

رد مع اقتباس
قديم 28-01-2019, 03:44 PM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عاشقة ام الحسنين

الصورة الرمزية عاشقة ام الحسنين


الملف الشخصي









عاشقة ام الحسنين غير متواجد حالياً


افتراضي

اللهم صل على محمد وآلمحمد وعجل فرجهم ياكريم
ربي ‏يعطيك الف عآفيه على الطرح الرائع
لاحرمنا الله منك آبدآ ولآمن تميزك
بآنتظار جديدك المتميز بشوق
دمتي بسعآدهـ لا تغادر روحك


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الاستقامة, العقيدة, النبي, دعوة, سمي, عليه, في, وآله, والسلوكية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة النبي صلى الله عليه وآله في الاستقامة العقدية والسلوكية العلوية ام موسى الاعرجي المنتدى الاسلامي العام 0 25-12-2014 06:55 PM
تربية الإمام علي ( عليه السلام ) في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحيران منتدى الوصي المرتضى (سلام الله عليه) 4 19-08-2011 08:55 PM
سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إشـــتياق الإنـــتظار منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 2 31-03-2010 02:46 PM
حُبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحسين ( عليه السلام ) اريج الجنه منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) 0 03-03-2010 08:34 PM
قيمة دمعة النبي صلّى الله عليه وآله عند الله تعالى اريج الجنه منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 2 23-02-2010 07:31 PM


الساعة الآن 08:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir