إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-05-2018, 05:37 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

العلوية ام موسى الاعرجي

الصورة الرمزية العلوية ام موسى الاعرجي


الملف الشخصي









العلوية ام موسى الاعرجي غير متواجد حالياً


101 مقامات النفس

للنفس البشرية مقامات ودرجات

وهي من عالم الغيب والملكوت قسمها العرفاء الى سبع
مقامات
1- النفس ويراد بها حبّ الدنيا وهي التي يكون جهاد الأنسان ضدها هو (الجهاد الأكبر)
وقد عبر القرآن الكريم عنها بقوله تعالى
(زُين للناس حُبّ الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث)آل عمران 14
ولسان حال النفس هذة هو قوله تعالى
(ربنا ءاتنا في الدنيا..)البقرة200
أذ مَن يعيش مقام النفس وحبّ الدنيا لا يقول ربي آتني في الدنيا حسنة
بل يطلب منه تعالى أن يعطيه أيّاً ما كان نوع العطاء
حسنة أو سيئة ,خيراً أو شراً
ولذا مثل هذا الأنسان(ما له في الآخرة من خلاق)البقرة200
2- المقام الثاني *العقل*فهو مقام (مَن يقول ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار)البقرة201
3-المقام الثالث هو(القلب)ويعتبر أول مقام الإحسان ويعبر عنه بمقام (كأن) وقد سُئل الرسول

الأكرم صلى الله عليه وآله ما الإحسان؟؟
فقال صلى الله عليه وآله
::أن تعبد الله كأنك تراه::
4-المقام الرابع هو *أنّ* وفيه تعبد الله لا (كأنك تراه)تشبيهاً بل (إنّك تراه)تحقيقاً
5-المقام الخامس وهومقام *الفناء*عن الذات بحيث لا يرى أناه ولا يرى
نفسه ولسان هذة المرتبة
::ما رأيت شيئاً الاّ ورايت الله قبله ومعه وبعده::
ومن مواصفات الواصلين لهذا المقام أنهم لا يختلفون فيما بينهم لأنهم لا يرون الا
::هو::وهو::واحد::حيث أنعدمت الأنا المتعددة التي تجرّ الى النزاع والأختلاف
(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه أختلافاً كثيراً)النساء82
وهناك تشبية لطيف لهذة المرتبة هو
عندما تستقط قطرة من المطر مثلاً في المحيط المتلاطم الزّخار
فإنها تنعدم ولكنها تبقى قطرة وقد أنعدم حدّها وصار حكمها
حكم ذلك المحيط!!
6-المقام السادس هو الذي لا تكون للعبد رؤية ولا سمع ولا يد ولا رجل بشرية
وإنما تكون كل هذة الوسائل والأدوات أدوات ووسائل ألهية
وهذا ما يشير له الحديث القدسي
(ما زال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع
به وكنت بصره الذي يبصر به وكنت يده التي يبطش بها)
وهكذا ورد(المؤمن ينظر بنور الله)ونور الله لا يخطى
غير أن المقام السادس لا زال فيه شمّة الأنا وإن سما وعلا
وبإنتقال العبد الى الخاتمية وهو مقام الولاية المطلقة
مقام(وما يزال عبدي يتقرب اليّ بالفرائض حتى أحبه فإذا أحببته صار سمعي وبصري..)
فالعبد قد أرتقى وصعد وصار سمع الله ولسانه وعينه
وخرج من المحدودية الى اللامحدودية لأنه صعد من المتناهي الى
المطلق اللامتناهي
حتى ورد عن أمير المؤمنين روحي له الفداء
علية الصلاة والسلام
أنا عين الله,,,وأنا جنب الله

وفقنا الله وإياكم للعروج اليه
آآآآمين


التوقيع :
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مقامات, النفس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:17 AM