جديد أحباب الحسين

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه)
منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) الامام - الحسن - الزكي - المجتبى - المسموم - المظلوم - أبا محمد - عليه السلام

Tags H1 to H6

منتديات احباب الحسين عليه السلام

الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام في التاريخ

الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام في التاريخ

الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام في التاريخ

منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه)


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2022, 09:41 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

صدى المهدي

الصورة الرمزية صدى المهدي


الملف الشخصي









صدى المهدي غير متواجد حالياً


افتراضي الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام في التاريخ






الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام
لمن يراجع التاريخ السياسي الحديث يجد ثمة معادلة تحكم العلاقات بين دول العالم تقضي بأن تكون الحرب قاعدة لصنع السلام والأمن في هذه العلاقات، بينما الشعوب تكون وقوداً طويلة الأمد لتلكم الحروب التي تشتعل لاسباب تافهة غير منطقية ثم تنتهي بحلول سياسية –دبلوماسية، ما عدا الحربين العالميتين؛ الاولى والثانية، لحاجة القوى الغربية الى انتصار عسكري يعيد لهم ترتيب مناطق النفوذ والهيمنة في العالم، وهذا يفسّر عدم وجود آثار ايجابية حقيقية لهذا السلم والأمن المتمخّض من هذه الحروب على مستقبل العلاقات بين الدول لأن الجروح الغائرة للحروب ليست في ابدان الساسة والدبلوماسيين، بقدر ما هي في أبدان وأرواح الشعوب التي عليها التعايش مع واقع اجتماعي جديد مشحون بالارامل والايتام، وواقع اقتصادي جاثم في مستنقع التخلف والتبعية، مع كم هائل من المشاعر السلبية إزاء كل شيء في الحياة.
حقن الدماء خدمةً للانسانية

كلما مررنا بذكرى استشهاد الامام الحسن المجتبى، سلام الله عليه، تستثيرنا معاهدة الصلح او الهدنة -باختلاف المسمّيات لدى المؤرخين والكتاب- لأن ننظر الى هذه التجربة الفريدة والباهرة في عالم السياسية منذ القرن السابع الميلادي، فقد صنع الامام الحسن، السلام في رحم المجتمع والأمة، ولم يصوغه من نار الحرب التي طالما تحفّز لها الأمويون المتمرسون على القتال والحرب مذ كانوا في الجاهلية، وعلى رأسهم؛ معاوية الذي استرخص دماء آلاف المسلمين ليبقى ملكه في الشام منذ ولاه عليها عمر بن الخطاب، ثم حولها على عاصمة للدولة الأموية.
كان الامام الحسن، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، يقاتل الفئة الباغية على خطى أبيه، أمير المؤمنين، هذا لا ريب فيه، إنما الاختبار في التطبيق العملي من قبل افراد الأمة التي يجب ان تكون بمستوى المسؤولية الحضارية، وتقدّر وجود نعمة القائد النزيه، والامام المعصوم والمسدد من قبل الله –تعالى- ليواصلوا خطوات من سبقهم في جيش أمير المؤمنين المعسكر في النخيلة في آخر قرار "إعادة انتشار" اتخذها، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، قبل اغتياله بأيام لتنفيذ هجوم جديد بخطة عسكرية جديدة ضد جيش معاوية.
وكما هو واضح فان هذا الجيش كان يضمّ –الى جانب المؤمنين المخلصين- شرائح مجتمعية ورثت الازدواجية، والانتهازية، والنفاق منذ حقبة الحكام الثلاث طيلة حوالي خمسة وعشرين سنة بعد وفاة الرسول الأكرم، لذا كان من الصعب تكوين جيش يليق بقيادة رسالية عظيمة مثل قيادة أمير المؤمنين، او قيادة الامام الحسن، وقد صنّف المؤرخون مجتمع الامام الحسن بأن فيه المؤمن، وفيه أصحاب المطامع والغنائم، كما فيه المشككون وضعيفي الايمان، وايضاً؛ هنالك الخوارج الذين يسعون لقتال معاوية لا من منطلق ايماني، وإنما؛ متزمت ومتطرف، وموقفهم في مسألة التحكيم معروفة للجميع. كما هنالك ايضاً من يقدّس الانتماء القبلي قبل الديني، فهم يقاتلون الى جانب أمير المؤمنين، ثم الى الامام الحسن طاعة لمشايخهم ورؤساء قبائلهم.
هذه التشكيلة الغريبة وغير المتجانسة كانت من السهولة بمكان تمزيقها بدراهم معدودة من معاوية، وهي الحقيقة التي كان يدركها جيداً الامام الحسن، فأراد معالجة المشكلة المالية أولاً؛ قبل التفكير بالانتصار على معاوية عسكرياً، فقرر، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، ترميم الحالة المعيشية لافراد جيشه بأن ضاعف العطاء لهم (الرواتب) بنسبة الضعف، وهو أمر مُحدث وجديد في الدولة الاسلامية، كما يصفه ابو الفرج الاصفهاني في "مقاتل الطالبيين"، حتى لا يدع حجةً لمن سوّلت نفسه فيما بعد الانتقال الى معسكر الباطل بدعوى الحاجة المالية.
ولكن! حسبنا منسوب الإيمان في النفوس، وضحالة الوعي الديني وسطحيته، لاسيما في جماعة الخوارج الذين ما برحوا متشبثين بالتكفير لمن لا يروق لهم، علماً أن عدد افراد جيش الإمام الحسن خلال المواجهة كان مهولاً، ونأتي على ذكره، بيد أنه "غثاء كغثاء السيل"، حسب وصف الرسول الأكرم لكثرة المسلمين الفاقدين للأهلية.
وحصل ما حصل من إغراء معاوية لعبيد الله بن العباس، وهو القائد الأعلى في جيش الإمام، وقد وضع الامام ثقته فيه بإرساله "اثني عشر ألفاً من فرسان العرب و قراء المصر"، و أوصاه بما لا يُقرن من البلاغة والحنكة العسكرية والحكمة القيادية بأن "ألِن لهم جنابك، وابسط لهم وجهك، وافرش لهم جناحك، وادنهم من مجلسك؛ فانهم بقية ثقة أمير المؤمنين..."، بيد أن بريق المليون درهم كانت أقوى لدى هذا القائد المهزوز من ثقة الامام الحسن به، والمنزلة الراقية التي حضاها إياه، كما فعل من قبل أمير المؤمنين به وباثنين من اخوته؛ عبد الله، والقثم، فقد ولّى الاخير على البصرة، و ولّى عبيد الله على اليمن التي هرب منها مسجلاً موقفاً جباناً في الصفحات السوداء من التاريخ تاركاً ورائه ابنيه ليذبحهما بُسر بن أرطأة في حادثة معروفة، فحتى هذه الحادثة لم تشدّ من عزيمة هذا الانسان للنيل من معاوية وأعوانه، والأخذ بثأر ولديه على الأقل.
وكما فعل معاوية مع عبيد الله بن العباس، كرر التجربة مع رؤساء القبائل في جيش الامام الحسن، وأشاع في جيش الامام بأنه لا يريد الحرب، بل الصلح، "وهذا الحسن قد صالح، فعلام تقتلون انفسكم"!
وفي مقابل الشريحة الانتهازية والنفعية، كان الخوارج المظهرين للتديّن، يمثلون ثغرة خطيرة أخرى في معسكر الامام الحسن، إذ كانوا يريدون القتال مع معاوية دون النظر الى العواقب، فحتى لو قتل الآلاف ولم يحققوا النصر، لا يهم عندهم! لان شعارهم "لا حكم إلا لله"، فبعد ان طعنه أقرب المقربين اليه من بني عمه (العباس)، جاءت الطعنة الاخرى في بدنه وفخذه، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، على يد أحد أولئك التكفيريين في الحادثة المعروفة بعد أن عرفوا أنه يريد اعتزال الحرب بسبب خذلان افراد جيشه.
هنا لابد من القول أن جميع افراد جيش الامام الحسن لم ينتقل الى معسكر معاوية، إنما هشاشة الإيمان والجبن والخذلان كان يجعلهم مثل كومة قش تحترق بعود ثقاب واحدة، ولذا عندما عوتب الامام الحسن بقبوله الصلح من قبل سفيان بن الليل الذي تجرأ على الإمام بالقول: "السلام عليك يا مذلّ المؤمنين"، وقال ايضاً للإمام: "أذللت رقابنا حين أعطيت هذه الطاغية البيعة، ومعك مائة ألف سيف كلهم يموتون دونك"، وقد ردّ الامام على هذا الكلام غير المسؤول من انسان لا يرى إلا نفسه: "لست بمذلّ المؤمنين، ولكني كرهت أن اقتلكم على المُلك"، كما واجه لوم آخرين حول قرار الهدنة بأن "إني لما رأيت الناس تركوا ذلك إلا أهله خشيت أن يُجتثوا عن وجه الأرض".
كان قرار الهدنة (الصلح) ذا طابع اجتماعي وحضاري، اكثر منه سياسي وعسكري، فقد اراد الإمام الحسن وضع الأمة بأجمعها أمام الأمر الواقع الذي صنعته هي بنفسها لنفسها، بينما هو صنع لهم سلاماً لم يشهد التاريخ نظيراً له، يضمن فيه حياة الناس قبل أن يضربوا بسيف، او تسقط من أحد قطرة دم واحدة، وفي الوقت نفسه يفضح بهذا السلام (الصلح) أعداء الأمة ويكشف حقيقة نواياهم، وأبرزها؛ الرغبة الجامحة والدائمة الى العنف وإراقة الدماء، كما أثبت ذلك معاوية للأمة في السنوات العشر التي قضاها الامام الحسن في المدينة في ظل حكم معاوية، فقتل خيرة الإصحاب والرجال الصالحين أمثال حجر بن عدي، وعمرو بن الحمق الخزاعي وآخرين.
السلام حتى شفير القبر

لم يتمكن معاوية من الصبر على مرارة الهزيمة المعنوية أمام الامة، فهو الحاكم الباغي بلا قيم ولا مبادئ، يحكم بالترغيب والترهيب، فلا يحبه أحد مطلقاً، كما أفصح هو بنفسه خلال استقباله أحد المقربين من أمير المؤمنين، وبين له صفاته وأحواله، فتأثر معاوية –كما تقول الروايات التاريخية- وتوجه الى جلسائه بأن "هل يحزن أحدكم عليّ اذا متّ كما يحزن هذا على صاحبه"؟!
بالمقابل كان يرى ويسمع التفاف الناس حول الامام الحسن وأخيه الحسين، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، وهما يبثان الى الأمة قيم العدل والسلام، وينشرون الثقافة الرسالية امتداداً لسيرة جدهم رسول الله، فوجد نفسه أمام القرار الوحيد الذي يلجأ اليه دائماً للتخلص من خصومه في الساحة، وهو الاغتيال بالسمّ، وبشكل هادئ لا يثير الزوبعة في الاوساط الاجتماعية، وكانت الوسيلة للتنفيذ؛ المال، مرة اخرى، وعلى يد زوجة الامام الخائنة من نسل النفاق والازدواجية التي ورثتها من أبيها الاشعث الكندي الذي كان في صفوف جيش أمير المؤمنين.
حُمل جثمان الامام الحسن، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، على أكتاف فتية بني هاشم، يتقدمهم الامام الحسين، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، وأخيه ابي الفضل العباس، وأبناء عمومته واخوته، متوجهين على مرقد النبي الأكرم ليكون مثواه الأخير الى جانب جدّه المصطفى، "فظهرت حسيكة النفاق ونطق كاظم الغاوين"، فصاحت تلك المرأة: "ما لي ولكم! تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أحب"! و تُجمع الروايات التاريخية أن هذه الصيحة جاءت استجابة لتحرك أموي سريع للحؤول دون دفن الامام الحسن الى جانب جدّه، "فيما يدفن عثمان في أقصى المدينة، لا يكون ذلك ابداً وأنا أحمل السيف"، هكذا قالها مروان بن الحكم صراحة، وعندما اقترب موكب التشييع من الحرم النبوي الشريف، تجرأ الأمويون على رشق الجنازة بالسهام فأصاب بعض السهام جنازة الإمام الحسن، وكادت أن تقع المواجهة بين بني هاشم وبني أمية لولا قرار الإمام الحسين، الإمام الحسن وأروع معاهدة سلام، بتغيير المسير الى البقيع حيث المثوى الأخير لهذا الإمام المظلوم والعظيم الذي أهدى الأمة السلام والأمن وحقن الدماء في حياته، ثم رشقوه بالسهام وهو ميت في جنازته! حقاً إنها لمفارقة عجيبة تصنعها هذه الأمة بجهلها وتنكّرها للصالحين والاخيار.


من شبكة النبا المعلوماتية



hgYlhl hgpsk ,Hv,u luhi]m sghl td hgjhvdo ,Hv,u hgYlhl hgjhvdo hgpsk


من مواضيع صدى المهدي » دارَ حــولَ حــبـيــبِ اللهِ حــــــرّاءُ
» استمرارية وجود الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مسايراً للقرآن
» لنكن الى القرآن الكريم أقرب
» نماذج من تراث سيّد المرسلين صلَّى الله عليه وآله
» الزيارة بالانابة ( الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله)
رد مع اقتباس
قديم 06-09-2022, 01:36 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

Wedad


الملف الشخصي









Wedad غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خير


من مواضيع Wedad » خيره
» خيره
» خيره
» خيره مهمه
» خيره
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معاهدة, وأروع, الإمام, التاريخ, الحسن, سلام

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلح الإمام الحسن بين الواقع وظلم التاريخ سيد فاضل منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) 3 28-04-2021 02:03 AM
الأحاديث النبوية في حق الإمام الحسن (ع) - الشيخ سلام العسكري محب الرسول احباب الحسين للمرئيات والصوتيات الاسلاميه 4 28-09-2013 03:28 PM
الإمام الحسن (ع) ومعاني العقل - الشيخ سلام العسكري محب الرسول احباب الحسين للمرئيات والصوتيات الاسلاميه 3 28-08-2013 02:19 AM
تعزية بوفاة الإمام الحسن سلام الله عليه قوس السماءM2 منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) 0 22-01-2010 07:21 PM
صلح الإمام الحسن سلام الله عليه ...بين الواقع والتأريخ المزيف ** خـادم العبـاس ** منتدى أهل البيت (عليهم السلام) 0 15-08-2009 08:52 AM


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين


أقسام المنتدى

القسم الاسلامي @ المنتدى الاسلامي العام @ قسم القرآن الكريم @ قسم الادعيه والزيارات والأذكار @ منتدى أهل البيت (عليهم السلام) @ منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) @ القسم العام @ احباب الحسين العام @ احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر) @ احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه @ احباب الحسين للمرئيات والصوتيات الاسلاميه @ احباب الحسين للسياحة والسفر @ القسم الأدبي @ احباب الحسين للشعر والخواطر @ احباب الحسين للقصص والحكايات @ احباب الحسين للغة العربيه واللغات الاجنبيه @ القسم الاجتماعي والصحي @ احباب الحسين للرجل الحسيني @ احباب الحسين للمرأة الزينبية @ مطبخ احباب الحسين @ احباب الحسين للديكور والاكسسوارات @ احباب الحسين لأطفالنا الحلوين @ منتدى الترحيب بأحباب الحسين الجدد @ احباب الحسين للطب والصحة العامه @ احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا @ احباب الحسين للشباب والرياضة @ احباب الحسين للسيارات @ القسم الفني والتقني @ احباب الحسين للكومبيوتر والانترنت @ البرامج وشروحاتها @ ماسنجريات @ ألعاب الكومبيوتر والبلي ستيشن @ احباب الحسين للموبايل @ برامج الجوال @ ثيمات @ نغمات اسلاميه @ احباب الحسين للتصميم والجرافكس @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb3.0.0ــات @ قسم الصور والترفيه @ احباب الحسين للصور والأنمي والكاريكاتير @ قسم الصور الدينيه @ القسم الاداري @ اقتراحات وشكاوى احباب الحسين @ أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام) @ احباب الحسين للقنوات الفضائيه الاسلاميه والرياضيه @ دليل مواقع احباب الحسين @ ستايلات vb 3.0.0 وأعلى @ هاكات 3.0.0 وأعلى @ قسم الخطوط والزخارف @ من مداد قلمي @ احباب الحسين للعجائب والغرائب @ احباب الحسين للأسود والأبيض @ احباب الحسين و كرسي التعارف الأخوي @ منتدى رد الشبهات @ عقائد الوهابيه @ حقائق تحت المجهر @ مقاطع بلوتوث @ احباب الحسين للتاريخ والحضارات @ قسم الشخصيات اللامعه @ احباب الحسين للكتب الإسلاميه @ احباب الحسين للأسرة المسلمة @ احباب الحسين لعالم النبات والحيوان @ منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) @ احباب الحسين للشعر الحسيني @ القسم العلمي @ احباب الحسين للدراسات والبحوث @ قسم الفنون التشكيليه @ منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) @ منتدى الوصي المرتضى (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للشعر الشعبي @ منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) @ منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) @ قسم من عدستي الخاصه @ هاكات 4.0.0 وأعلى @ ستايلات vb 4.0.0 وأعلى @ احباب الحسين للفلاش (سويتش ماكس) @ تواصل أحباب الحسين @ منتدى شعراء أحباب الحسين @ احباب الحسين للشعر الشعبي والحسيني @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb4.0.0ــات @ مجلة أحباب الحسين @ منتدى أبو الفضل العباس (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للأمثال العراقيه والعربيه التراثيه @ احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube @ منتدى السيدة زينب (سلام الله عليها) @ آيفون iPhone @ أندرويد android @ طب الأعشاب @ الأزياء والأناقه @ أحباب الحسين من المستبصرين @ صيدلية أحباب الحسين @ منتدى السيدة أم البنين (سلام الله عليها) @ مدونات أحباب الحسين @ أحباب الحسين لتطوير الذات @ فيس بوك @ يوتيوب رد الشبهات @ احباب الحسين للاحجار الكريمه @ جنة أحباب الحسين الرمضانيه @ ملحقات فوتوشوب @ مجلة وورد بريس WORDPRESS @ مجلة جوملا joomla @ مدونة بلوجر Blogger @ قسم الطلبه @ ستايلات تصميم محـب الحسين @ قسم الرد على أباطيل الملحدين والديانات الأخرى @ اخبار العراق والعالم @ أحباب الحسين للعلاج الروحي بالقرآن الكريم و أدعيه أهل البيت @ قسم المواضيع المخالفة والمكرره @ احباب الحسين للإستخارة @


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108