العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاسلامي > منتدى رد الشبهات > عقائد الوهابيه


طلحة ممن شارك في قتل عثمان ...وهو مع ذلك عائشة يريدان قتل من قتل عثمان فإن المغي

عقائد الوهابيه


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2023, 08:13 PM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

أسد الله الغالب


الملف الشخصي









أسد الله الغالب غير متواجد حالياً


افتراضي طلحة ممن شارك في قتل عثمان ...وهو مع ذلك وعائشة يريدان قتل من قتل عثمان ...!!!

طلحة ممن شارك في قتل عثمان ...وهو مع ذلك عائشة يريدان قتل من قتل عثمان فإن المغيرة إنما قتل طلحة لأنه شارك في قتل عثمان !

فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي المحقق: علي حسين علي الناشر: مكتبة السنة – مصر الطبعة: الأولى (4/ 325) (وَقَاتِلُ طَلْحَةَ هُوَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ بِلَا خِلَافٍ )

أكبر العلماء يصححون الأثر :
وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين المؤلف: أحمد محمود خليل الشوابكة الناشر: دار عمار للنشر والتوزيع، عمان - المملكة الأردنية الهاشمية الطبعة: الأولى (ص167) ( قال الحافظ ابن حجر: " أخرج أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة، قال: لمّا كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: لا أطلب ثأري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله، وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أنّ مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل، فقال: هذا أعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدّم يسيح حتّى مات ". وأخرج نحوه الحاكم في "المستدرك" وحَكَم عليه الذّهبي بالصِّحَّة في تلخيص المستدرك. كما صحّح هذا الخبر الهيثمي من رواية الطّبراني عن قيس بن أبي حزام، قال: " رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في يمين ركبته، فما زال يسبح إلى أن مات ". وأخرجه خليفة من طريق جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمّه، قال: "رمى مروان طلحة بن عبيد الله بسهم، ثمّ التفت إلى أبان بن عثمان، فقال: قد كفيناك بعض قَتَلةِ أبيك ) وفي الهامش ( خليفة " تاريخ خليفة بن خيّاط " (ص 185) وأورده الذّهبي في " سير أعلام النّبلاء "= … = (ج 1/ص 36) عن خليفة بن خيّاط، وقال المحقّق: إسناده صحيح كما قال الحافظ في " الإصابة ").


الإصابة في تمييز الصحابة المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (3/ 432) ( وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الّذي رماه فقتله منها. وأخرجه أبو القاسم البغويّ بسند صحيح من الجارود بن أبي سبرة قال: لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: ‌لا ‌أطلب ‌ثأري ‌بعد ‌اليوم، فنزع له بسهم فقتله. وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم أنّ مروان بن الحكم رأى في الخيل فقال: هذا أعان على عثمان، فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات،. أخرجه عبد الحميد بن صالح، عن قيس، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، عن وكيع بهذا السند، قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال الدم يسيح إلى أن مات، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة، وله أربع وستون سنة )(2).


معجم الصحابة المؤلف: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي المحقق: محمد الأمين بن محمد الجكني الناشر: مكتبة دار البيان – الكويت الطبعة: الأولى (3/ 411) ح1349 - حدثنا علي بن مسلم نا أبو داود الطيالسي عن عمران يعني القطان عن قتادة عن الجارود بن أبي سبرة قال: لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: ‌لا ‌أطلب ‌بثأري بعد اليوم فنزع له سهما فقتله رضي الله عنه ).

وأد الفتنة دراسة نقدية لشبهات المرجفين وفتنة الجمل وصفين على منهج المحدثين» (ص167)( وأخرجه خليفة من طريق جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمّه، قال: "رمى مروان طلحة بن عبيد الله بسهم، ثمّ التفت إلى أبان بن عثمان، فقال: قد كفيناك ‌بعض ‌قَتَلةِ ‌أبيك)

سير أعلام النبلاء المؤلف: شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط تقديم: بشار عواد معروف الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الثالثة (راشدون/ 255) ( فروى قتادة، عن الجارود بن أبي سبرة الهذلي، قال: نظر مروان بن الحكم إلى طلحة يوم الجمل، فقال: ‌لا ‌أطلب ‌ثأري ‌بعد ‌اليوم، فرمى طلحة بسهم فقتله. وقال قيس بن أبي حازم: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم، فوقع في ركبته، فما زال يسح حتى مات. وفي بعض طرقه: رماه بسهم، وقال: هذا ممن أعان على عثمان.وعن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمه، أن مروان رمى طلحة، والتفت إلى أبان بن عثمان وقال: قد كفيناك بعض قتلة أبيك.وروى زيد بن أبي أنيسة، عن رجل، أن عليا قال: بشروا قاتل طلحة بالنار)

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي المحقق: عمر عبد السلام التدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت الطبعة: الثانية (3/ 486)( فروى قَتَادة، عن الجارود بن أبي سَبْرَة الهُذَليّ قَالَ: نظر مروان بن الحَكَم إلى طلحة يوم الجمل، فَقَالَ: ‌لَا ‌أطلب ‌ثأري بعد اليوم، فرَمى طلحة بسهم فقتله) وفي تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي حققه وضبط نصه وعلق عليه: د بشار عوّاد معروف الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروت الطبعة: الأولى(2/ 272)

المصنف المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي المحقق: سعد بن ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري تقديم: ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري الناشر: دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض – السعودية الطبعة: الأولى (17/ 116) ح32604 - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: كان مروان مع طلحة يوم الجمل، فلما (اشتبكت) الحرب قال مروان: ‌لا ‌أطلب ‌بثاري بعد اليوم، قال: ثم رماه بسهم فأصاب ركبته فما رقا الدم حتى مات، قال: وقال طلحة: دعوه، فإنه سهم أرسله اللَّه) قال المحقق الشثري (صحيح )

السنة المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي المحقق: د. عطية الزهراني الناشر: دار الراية – الرياض الطبعة: الأولى (3/ 517)ح839 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا مُهَنَّى، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، مَنْ قَتَلَهُ؟، قَالَ: يَقُولُونَ: مَرْوَانُ، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: نَظَرَ مَرْوَانُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: «لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ» ، قَالَ: فَرَمَى بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، قُلْتُ: مَنْ يَقُولُ هَذَا؟ فَقَالَ: وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قُلْتُ: حَدِّثُونِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ: " نَظَرَ مَرْوَانُ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ، فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ "، فَقَالَ: مَا أَدْرِي).


فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام «حديثيا وفقهيا مع ذكر بعض المسائل الملحقة» المؤلف: أبو عبد الله محمد بن علي بن حزام الفضلي البعداني الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع، صنعاء – اليمن الطبعة: الرابعة(3/ 531 ط 4) ((3/ 389) قال: حدثنا أبو أسامة، أنا إسماعيل، أنا قيس، قال: ‌رمى ‌مروان ‌طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فمات، فدفناه على شاطئ الكلاء، فرأى بعض أهله، أنه قال: ألا تريحوني من هذا الماء، فإني غرقت. ثلاث مرات يقولها، قال: فنبشوه، فاشتروا له دارا من دار آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها. وهذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله رجال الشيخين ).


جمل من أنساب الأشراف المؤلف: أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البَلَاذُري تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي الناشر: دار الفكر – بيروت الطبعة: الأولى، (2/ 246) ( ‌‌مقتل طلحة بْن عبيد اللَّه
قَالُوا: أحيط بطلحة عند المساء ومعه مروان بْن الحكم يقاتل فيمن يقاتل، فلما رأى مروان النَّاس منهزمين قَالَ: وَاللَّه ‌لا ‌أطلب ‌ثأري بعثمان بعد اليوم أبدًا، فانتحى لطلحة بسهم فأصاب ساقه فأثخنه والتفت إلى أبان ابن عُثْمَان فَقَالَ لَهُ: قد كفيتك أحد قتلة أبيك) وفي الهامش ( هذا مما لا يختلف فيه أحد وهو من ضروريات فن التاريخ، وله شواهد غير محصورة من طريق القوم
).

ديوان السنة - قسم الطهارة (19/ 21 بترقيم الشاملة آليا)(الطبقات 3/ 204)، وغيرُهُما، عن أبي أسامةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال: أخبرني قيس بن أبي حازم قال: ((‌رَمَى ‌مروانُ ‌طلحةَ يومَ الجملِ بسهمٍ في رُكْبَتِهِ، فمَاتَ فدفنَّاه على شاطئ الكَلَّاءِ … )). وهذا إسنادٌ صحيحٌ).

ــــــــــــــــــــــــ الهامش ـــــــــــــــــــــــ
1ـ خليفة " تاريخ خليفة بن خيّاط " (ص 185) وأورده الذّهبي في " سير أعلام النّبلاء "= … = (ج 1/ص 36) عن خليفة بن خيّاط، وقال المحقّق: إسناده صحيح كما قال الحافظ في " الإصابة "

2ـ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي المحقق: عمر عبد السلام التدمري الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت الطبعة: الثانية، (3/ 486) و فتح المغيث بشرح الفية الحديث للعراقي المؤلف: شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد السخاوي المحقق: علي حسين علي الناشر: مكتبة السنة – مصر الطبعة: الأولى (4/ 326) وسمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي المؤلف: عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي المحقق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى (2/ 566) و العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جمع وتصنيف: محمد بن مبارك حكيمي تنبيه: وضع المصنف علامة (-) في بداية بعض الآثار، وقد قمنا بتقسيم الآثار في صفحات مستقلة اعتمادا على هذه العلامة [الكتاب غير مطبوع] (13/ 340 بترقيم الشاملة آليا) (« عبد الرزاق [6657] عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رأى بعض أهل طلحة بن عبيد الله أنه رآه في النوم فقال إنكم قد دفنتموني في مكان قد أتاني فيه الماء فحولوني منه فحولوه فأخرجوه كأنه سلقة لم يتغير منه شيء إلا شعرات من لحيته. ابن أبي شيبة [12222] حدثنا أبو أسامة أخبرنا إسماعيل أخبرنا قيس قال ‌رمى ‌مروان ‌طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته فمات فدفناه على شاطئ الكلاء فرأى بعض أهله أنه قال ألا تريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت ثلاث مرات يقولها، قال فنبشوه فاشتروا له دارا من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها. ابن سعد [3617] أخبرنا أبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد قال أخبرني قيس بن أبي حازم قال: رمى مروان بن الحكم طلحة يوم الجمل في ركبته فجعل الدم يغذو يسيل، فإذا أمسكوه استمسك، وإذا تركوه سال، قال: والله ما بلغت إلينا سهامهم بعد، ثم قال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله فمات فدفنوه على شط الكلاء، فرأى بعض أهله أنه قال: ألا تريحونني من هذا الماء، فإني قد غرقت ثلاث مرات، يقولها، فنبشوه من قبره أخضر كأنه السلق، فنزفوا عنه الماء ثم استخرجوه، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا دارا من دور أبي بكرة فدفنوه فيها. اهـ صحيح.

وروى مالك [1005] عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد جرح ووضع يده على جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة. اهـ ).

تابع لبحوث أسد الله الغالب


من مواضيع أسد الله الغالب » هل علق النبي الأعظم لافتة أم ماذا ؟!
» فرط الطاعة الوصي والانقياد التام للنبي الأعظم ! ( لم يلتفت )!
» حب العترة الطاهرة هو dna GG للصحابة والناس !
» النبي الأعظم يقول ما أعلم فيها إلا ما قال علي !
» شكر وطلب
آخر تعديل أسد الله الغالب يوم 11-06-2023 في 01:42 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...وهو, المغي, يريدان, شارك, طلحة, عائشة, عثمان

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في فسطاط عائشة يسب عثمان ويقدح فيه وهي تنال من عثمان ! أسد الله الغالب عقائد الوهابيه 0 20-01-2023 09:58 PM
أين دفن عثمان بن عفان ؟ أسد الله الغالب عقائد الوهابيه 0 20-01-2023 12:45 AM
الله عز وجل هو من قتل عثمان ! والوصي عليه السلام لم يستاء من قتله بل قد شارك أسد الله الغالب عقائد الوهابيه 0 12-03-2021 07:36 AM
أبو بكر و عمر و عثمان توارثوا خاتم الشيخ عباس محمد منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) 0 04-09-2017 04:47 PM
مخازي عثمان الخميس عاشقة الوديعه احباب الحسين للكتب الإسلاميه 4 20-01-2012 02:55 PM


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين