العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم الاجتماعي والصحي > احباب الحسين للمرأة الزينبية
احباب الحسين للمرأة الزينبية يختص بجميع أمور المرأه

Tags H1 to H6

منتديات احباب الحسين عليه السلام

الصديقة الزهراء تعلّم المرأة كيف تربح حياتها

الصديقة الزهراء تعلّم المرأة كيف تربح حياتها

الصديقة الزهراء تعلّم المرأة كيف تربح حياتها

احباب الحسين للمرأة الزينبية


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-11-2022, 07:47 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

صدى المهدي

الصورة الرمزية صدى المهدي


الملف الشخصي









صدى المهدي غير متواجد حالياً


افتراضي الصديقة الزهراء تعلّم المرأة كيف تربح حياتها



​

الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح



الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح​

​

لدينا صورتان ذهنيتان عن الصديقة الزهراء، الأولى؛ نتاج ثمرة من ثمار الجنة نزلت الى رسول الله من السماء فتناولها وتكونت منها النطفة التي استقرت في رحم السيدة خديجة، سلام الله عليها، فولدت فاطمة حوراء إنسية، مع باقة عظيمة من الاحاديث والشهادات النبوية في حقها ومنزلتها عند الله –تعالى-.
أما الصورة الثانية؛ فهي تلك الفتاة السمراء بين فتيات مكة والمدينة في بدايات بزوغ فجر الاسلام، وهي تلك اليتيمة التي فقدت أمها، وراحت تحنو وتسكب من مشاعر الأمومة المبكرة للتخفيف عما يثقل كاهل أبيها من إساءات المشركين، واضطهادهم له مادياً ومعنوياً، ثم هي تلك المرأة التي تعيش مثل كثير من نساء المدينة مع زوجها واطفالها، وفي نهاية المطاف؛ تلك المرأة المظلومة بتعرضها لاعتداء آثم، ثم اغتصابها حقها في أرض فدك.
بين الصورة الاولى، والصورة الثانية، صاغت لنا الصديقة الطاهرة بنفسها صورة ثالثة تمثل النموذج الحيّ للمرأة الناجحة والسعيدة في حياتها، بل وحتى أعطت بناتنا درساً رائعاً في احترام وتقديس مكانة الأب، فقد كانت تستقبل أباها وقد ألقى المشركون الأوساخ على رأسه، فكانت تبكي بكاءً مراً وهي تزيل ما على رأسه الشريف بيديها الصغيرتين.
كانت بين أهل نساء المدينة، ابنة خاتم الانبياء والمرسلين على وجه الأرض، وزوجة شخص مثل علي بن أبي طالب، الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح؛ البطل الذي صرع صناديد المشركين، ودمّر الحصون والقلاع، وقام الاسلام بسيفه البتار، في نفس الوقت هي تلك المرأة التي تطحن القمح بالرحى الحجرية الثقيلة بيدها الصغيرة لتصنع الخبز لزوجها وابنائها، وهي التي تعمل وتنظف بيتها، وتطعم الفقراء والمساكين، وتهتم بالجار قبل الدار، وقبل كل ذلك؛ هي تلك المرأة المعروفة بيد نساء المدينة بشدّة العفّة والحجاب.
ما حاجتنا لقدوة من التاريخ؟

اذا كانت المرأة تحتاج لقدوة ونموذج يفيدها في حياتها، فما الداعي للعودة اربعة عشر قرناً من الزمن (حوالي 1435سنة) للنظر في نمط حياة الصديقة الزهراء، وقد عاشت في ظروف اجتماعية، ومستوى تفكير مجتمعي، و امكانات وقدرات لا تمتّ بصلة لواقعنا الحاضر؟! ثم إن المرأة بطبيعة تكوينها تبحث عن الجديد، وعن الجميل، وعن كل ما يصنع لها المكانة الخاصة، و الاهتمام، ويحفز لديها حبّ التملّك، وهذا ما تجده البعض في رموز انثوية من مشاهير السينما، والتلفزيون، والرياضة، وايضاً؛ من المقتحمات ميدان العمل في شتى الميادين، و راح البعض يتحدث عن صعوبة الاقتباس من حياة الخزف، والحصير، والدواب، والرحى، والمغزل، للاستفادة منها لحياة المرأة العصرية، متغافلين عن حقيقة عدم منطقية تطبيق حياة الأمس بحياة اليوم، ولا عاقل يدعو الى مثل هذا، فالحياة متطورة بتطور الانسان على طول الخط، إنما العبرة بالمنهج الذي يضمن لصاحبه عدم عضّ أصابع الندم يوماً ما، كما يحصل في العالم يومياً، فالندم على الخطأ، هو العنوان العام للانحرافات الاجتماعية والاخلاقية اللصيقة بحياة الشعوب، وقد اشار الى هذه الحقيقة؛ سماحة آية الله السيد محمد رضا الشيرازي –طاب ثراه- بان الغرب يجبر المرأة على دفع أثمان باهضة لخطأ المنهج الذي تلتزمه في حياتها، "وهذه نقطة مهمة أشار اليها الوالد –طاب ثراه- حيث كان يقول: علينا دائماً ان نبحث عن الثمن الذي يجب ان ندفعه"، بإزاء أي عمل نقوم به، او فكرة نروم تطبيقها على ارض الواقع.
وهذا ما صاغته لنا الصديقة الطاهرة منهجاً متكاملاً لحياة ليس فيها بؤس ولا شقاء ولا ندم، من خلال إطلاق المَثل الأعلى للقيم والفضائل، وفي مقدمتها العفّة، والأخلاق، وعندما نقرأ بأن "خير للمرأة أن لا ترى الرجل ولا يراها الرجل"، وأن "الجار ثم الدار"، فهذا من قمة المُثل الربانية، وقد بحث العلماء في موضوع "المَثل" بفتح الميم في تفسيرهم للآية الكريمة: {اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، (سورة النور، الآية35)، واستنبطوا منها أن "أهل البيت، الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح، هم المَثل الأعلى لله –تعالى- وهم مظهر أسمائه وصفاته سبحانه"، يقول سماحة آية الله الشيرازي في حديث له عن سيرة حياة الصديقة الزهراء.
ولنا أن نتساءل؛
اذا تحلّى الانسان –الرجل والمرأة- بصفات؛ السماحة، والعفو، والعطاء، والحزم أمام الباطل، والايثار، هل سيشعر بخسارة مادية تضرب حياته ومعيشته خلال تعامله مع الجيران والاصدقاء و ابناء المجتمع؟
وهل خسرت الصديقة الزهراء عندما أعطت ذلك الفقير قميص عُرسها الوحيد في ليلة زفافها؟
وهل خسرت في وقوقفها أمام جبهة الباطل والانحراف والزيف، عندما كشفت القوم على حقيقتهم امام التاريخ والاجيال؟
بل هل خسرت شيئاً عندما لم تأكل الخبز الساخن الواصل اليها عند الباب، كما يفعل البعض اليوم؟ اعتمدت على نفسها في توفير الطعام لابنائها، و ان يكون غذائهم من صنع يدها، وإن كلفها ذلك شيئاً من الجهد والتعب.
ليس المطلوب من المرأة اليوم، وكل يوم، بأن تأكل الخبز اليابس المغموس بالماء، ولا ان تطحن القمح برحى حجرية ثقيلة تدمي الايدي الناعمة للمرأة، "ألا إنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد"، يقول أمير المؤمنين، الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح، و ربما هو لسان حال الصديقة الطاهرة مع نساء العالمين، وليس فقط نساء اليوم، إنما المطلوب فقط، النظر في المنهج والطريقة والتحقق مما اذا كانت محمودة العواقب، ومطابقة للفطرة الانسانية، وللعقل.
اليوم المرأة في الدول الصناعية طبيبة، وعالمة في الاقتصاد والاجتماع، والكيمياء، والهندسة، والروبوت، وغيرها كثير، كما هي موجودة في بيوت الدعارة، وعلى خشبة عروض الأزياء، وفي الافلام المثيرة للغرائز. وعندما نقرأ بالإرقام المليونية لما يُسمى بالتحرش الجنسي (الاغتصاب) في ميادين العمل المختلفة، وحتى في مؤسسات الدولة المرموقة في بلاد متقدمة مثل اميركا وبريطانيا، فلا يعني أن الضحايا يعملن في تلك البيوت، وإنما هنّ بين طالبات الجامعة، او موظفات، او حتى ربات بيوت يتعرضن لهذا الفعل الشنيع واللاانساني لأن الرجل هناك مطبوع بالإثارة الجنسية، ولسان حاله: "أنتم من وضعتموني على هذا الطريق"! وكذا لسان حال الفتيات اللاتي يجرين عمليات الاجهاض من ممارسة جنسية خارج الزواج، بأن "الواقع الاجتماعي السائد هو الذي وضعنا في هذا الطريق"، وليس لنا سوى القبول بهذا الواقع الفاسد!
حتى لا تخسر المرأة حياتها

الصديقة الزهراء مضت الى ربها شهيدة على ظلم فادح لحق بها، وبالأمة جمعاء، فقد جعلت من نفسها درعاً واقياً لحماية الدين ورسالة السماء من الانحراف، وكما وصف هذه الحماية بأروع ما يكون، سماحة آية الله الشيرازي بأن لولا ذلك الموقف الشجاع للزهراء بوجه الانقلابيين ومغتصبي الخلافة، لكان الاسلام اليوم مثل الديانة المسيحية؛ طقوس فارغة من المحتوى، وكنائس مذهبة وجميلة، وهذا الموقف القيادي في الأيام الاخيرة من حياتها جاء تتويجاً لسلسلة مواقف ريادية في المجتمع طيلة حياتها جسدت فيه روح الاسلام، وحفظت لأباها كل تضحياته الجسام لنشر قيم السماء.
ولمن يطالع سيرة حياة الصديقة الطاهرة يجد أنها جسدت الاسلام في بنيته التحتية وقواعده الأساس، من تربية، وسلوك، وثقافة تتحمل المرأة جزءاً كبيراً من مسؤولية تكريسه في الواقع الاجتماعي، والنجاح في هذا المشروع الحضاري يضمن للمجتمع والأمة التقدم والسلام والأمان، وقد أجمع العلماء والخبراء على أن معظم المنجزات العلمية للبشر يعود بالفضل فيها الى الأم او الزوجة في ظهور عباقرة وعلماء ومكتشفين.
فقبل ان تتصدر الزهراء المشهد السياسي من خلال حضورها المدوي في مسجد النبي، وخطبتها الفدكية المشهورة، كانت تتصدر نساء المدينة في عطائها، وفي حسن تعاملها مع زوجها وأبنائها، ومن أروع ما نقرأ؛ صبرها على الجوع لكيلا تثقل على زوجها (أمير المؤمنين) بطلب عن طعام، وهو أبسط الاشياء، لتكون ملتزمة بوصية أبيها رسول الله في لحظات زفافها بما مضمونه: "لا تطلبي من زوجك ما هو فوق طاقته".
فهل يجب على نسائنا الانتظار سنين طوال حتى تظهر لنا المحامية الاميركية لورا دويل لتؤلف لنا كتاباً تحت عنوان " الزوجة المستسلمة "، وقد انتشر بشكل كبير عام 2001، تدعو فيه المرأة للعودة الى انوثتها وطبيعتها خلال حياتها الزوجية، وأن لا تنافس الرجل القيادة والسيادة في البيت؟
اضطرت هذه الكاتبة الاميركية لاختيار هذه المفردة لتفيد بني جنسها، وتؤكد أن الاستسلام ليس مقرناً بالمهانة والاضطهاد، بقدر ما هو مقترح لمعالجة التطاول و "الاسترجال" لدى بعض النساء تحت شعار الحرية، وأن تستبدل الألفاظ الملغومة والتشكيك، بنشر الدفء والثقة والودّ في أرجاء الأسرة.
فمن اجل ان لا تخسر المرأة حياتها يجدر بها النظر الى رصيدها الثقافي والحضاري العظيم الذي خلفته لها الصديقة الزهراء، سلام الله عليها، فقد عاشت، الصديقة الزهراء تعلّم المرأة تربح، حياة السعادة والهناء بإيمانها العميق، وأخلاقها الجميلة، ولم تخسر شيئاً حتى في الحرب الدموية التي شنها أعداء الدين والرسالة ضدها، وضد أمير المؤمنين، فقد كسبت الخلود في معركة الحق ضد الباطل، بينما {خَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ}.


محمد علي جواد تقي



hgw]drm hg.ivhx jug~l hglvHm ;dt jvfp pdhjih hg.ivhx hgw]drm jvfp jug~l


من مواضيع صدى المهدي » كيف يمكن أن تكون الساعات الذكية خطرة؟
» Sayyida Zaynab bint Ali (p)
» معنى: أنَّ الحسين (ع) وارثُ رسالات الأنبياء
» مؤنس الإمام (عجّل الله فرجه)
» 7 مواضع يصح فيها ’التيمم’ بدلاً عن الوضوء والغسل
آخر تعديل صدى المهدي يوم 02-11-2022 في 07:50 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة, الزهراء, الصديقة, تربح, تعلّم, حياتها

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعلّم المرأة السياقة على يد رجل أجنبي سيد فاضل احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه 4 20-09-2019 12:02 AM
من كرامات الصديقة الزهراء عليها السلام العلوية ام موسى الاعرجي منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) 0 29-12-2014 06:23 PM
عبادة الصديقة الزهراء عليها السلام مرام علي منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) 13 11-10-2013 01:22 AM
قران الصديقة الزهراء عليها السلام دمعة الكرار منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) 4 25-11-2011 11:14 PM
معجزات الزهراء عليها السلام في حياتها ابوالولاء منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) 3 17-07-2010 09:13 AM


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين


أقسام المنتدى

القسم الاسلامي @ المنتدى الاسلامي العام @ قسم القرآن الكريم @ قسم الادعيه والزيارات والأذكار @ منتدى أهل البيت (عليهم السلام) @ منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) @ القسم العام @ احباب الحسين العام @ احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر) @ احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه @ احباب الحسين للمرئيات والصوتيات الاسلاميه @ احباب الحسين للسياحة والسفر @ القسم الأدبي @ احباب الحسين للشعر والخواطر @ احباب الحسين للقصص والحكايات @ احباب الحسين للغة العربيه واللغات الاجنبيه @ القسم الاجتماعي والصحي @ احباب الحسين للرجل الحسيني @ احباب الحسين للمرأة الزينبية @ مطبخ احباب الحسين @ احباب الحسين للديكور والاكسسوارات @ احباب الحسين لأطفالنا الحلوين @ منتدى الترحيب بأحباب الحسين الجدد @ احباب الحسين للطب والصحة العامه @ احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا @ احباب الحسين للشباب والرياضة @ احباب الحسين للسيارات @ القسم الفني والتقني @ احباب الحسين للكومبيوتر والانترنت @ البرامج وشروحاتها @ ماسنجريات @ ألعاب الكومبيوتر والبلي ستيشن @ احباب الحسين للموبايل @ برامج الجوال @ ثيمات @ نغمات اسلاميه @ احباب الحسين للتصميم والجرافكس @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb3.0.0ــات @ قسم الصور والترفيه @ احباب الحسين للصور والأنمي والكاريكاتير @ قسم الصور الدينيه @ القسم الاداري @ اقتراحات وشكاوى احباب الحسين @ أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام) @ احباب الحسين للقنوات الفضائيه الاسلاميه والرياضيه @ دليل مواقع احباب الحسين @ ستايلات vb 3.0.0 وأعلى @ هاكات 3.0.0 وأعلى @ قسم الخطوط والزخارف @ من مداد قلمي @ احباب الحسين للعجائب والغرائب @ احباب الحسين للأسود والأبيض @ احباب الحسين و كرسي التعارف الأخوي @ منتدى رد الشبهات @ عقائد الوهابيه @ حقائق تحت المجهر @ مقاطع بلوتوث @ احباب الحسين للتاريخ والحضارات @ قسم الشخصيات اللامعه @ احباب الحسين للكتب الإسلاميه @ احباب الحسين للأسرة المسلمة @ احباب الحسين لعالم النبات والحيوان @ منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) @ احباب الحسين للشعر الحسيني @ القسم العلمي @ احباب الحسين للدراسات والبحوث @ قسم الفنون التشكيليه @ منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) @ منتدى الوصي المرتضى (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للشعر الشعبي @ منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) @ منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) @ قسم من عدستي الخاصه @ هاكات 4.0.0 وأعلى @ ستايلات vb 4.0.0 وأعلى @ احباب الحسين للفلاش (سويتش ماكس) @ تواصل أحباب الحسين @ منتدى شعراء أحباب الحسين @ احباب الحسين للشعر الشعبي والحسيني @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb4.0.0ــات @ مجلة أحباب الحسين @ منتدى أبو الفضل العباس (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للأمثال العراقيه والعربيه التراثيه @ احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube @ منتدى السيدة زينب (سلام الله عليها) @ آيفون iPhone @ أندرويد android @ طب الأعشاب @ الأزياء والأناقه @ أحباب الحسين من المستبصرين @ صيدلية أحباب الحسين @ منتدى السيدة أم البنين (سلام الله عليها) @ مدونات أحباب الحسين @ أحباب الحسين لتطوير الذات @ فيس بوك @ يوتيوب رد الشبهات @ احباب الحسين للاحجار الكريمه @ جنة أحباب الحسين الرمضانيه @ ملحقات فوتوشوب @ مجلة وورد بريس WORDPRESS @ مجلة جوملا joomla @ مدونة بلوجر Blogger @ قسم الطلبه @ ستايلات تصميم محـب الحسين @ قسم الرد على أباطيل الملحدين والديانات الأخرى @ اخبار العراق والعالم @ أحباب الحسين للعلاج الروحي بالقرآن الكريم و أدعيه أهل البيت @ قسم المواضيع المخالفة والمكرره @ احباب الحسين للإستخارة @


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108