جديد أحباب الحسين

العودة   منتديات احباب الحسين عليه السلام > القسم العام > احباب الحسين للتاريخ والحضارات
احباب الحسين للتاريخ والحضارات يختص بكل مواضيع التاريخ الاسلامي والحضارات

Tags H1 to H6

منتديات احباب الحسين عليه السلام

السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة عالمية

السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة عالمية

السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة عالمية

احباب الحسين للتاريخ والحضارات


إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2022, 08:23 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

صدى المهدي

الصورة الرمزية صدى المهدي


الملف الشخصي









صدى المهدي غير متواجد حالياً


افتراضي السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة عالمية





السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة





"شاء الله أن يراهُنّ سبايا"
حتى سنة 61للهجرة، كانت الدولة الأموية تتظاهر بانتمائها الى الإسلام، لكنها كانت ملتزمة بعادة جاهلية في الحرب وهي؛ سبي النساء، رغم إن الاسلام حارب هذه العادة، ونظم لها رسول الله قوانين تحفظ كرامة المرأة الأسيرة في حروبه وغزواته، وليس كما كانت عليه حالها في الأمم السابقة، مثل؛ الرومان، والاشوريين، والبابليين، فقد كانت المرأة ضمن الغنائم الى جانب المال والمقتنيات الشخصية، و ربما يكون عرب الجاهلية قد تأثروا بثقافات تلكم الأمم في عهد ما قبل الاسلام.
والامثلة عديدة عن منهج الاسلام في التعامل مع المرأة، ونساء المقاتلين من الطرف المقابل، وكيف كان رسول الله يقدم الفرص والخيارات لنساء المقتولين من أعدائه بالعيش الكريم، وعدم تعريضهن للإهانة والتشفّي كونهنّ ينتمين الى جهة الاعداء، فمجرد انتهاء المعركة، يتحول حال المرأة تماماً وهي بين افراد المجتمع الاسلامي.
صحيح؛ أن الاسلام شرّع في بداية الأمر، مواكبة للثقافة الاجتماعية السائدة آنذاك، أمر العبيد والإماء من أتباع المشركين والكفار المهزومين في المعركة، وفي نفس الوقت حدد أحكاماً خاصة للعبيد من الرجال، والإماء من النساء بما يجعلهم يعيشون حياة طبيعية، حتى ما يتعلق بالمسألة الجنسية فان الأمَة (المرأة الأسيرة) كانت تعيش في بيت سيدها كأحدى نسائه، إنما كانت ملزمة بالقيام ببعض الاعمال الاضافية كونها مملوكة، ولا تملك أمر نفسها كما المرأة الحرّة، ربما العلّة في هذا الحكم؛ مسألة اللغة، وغربة المكان والأهل، وأي مساس او تجاوز على شرف هذه الأمة كان يمثل انتهاكاً لحرمة سيّدها، فكانت تجري عليها كل أحكام النساء في مسائل النكاح.
ومن أجمل ما شرّع الاسلام لهذه المرأة الأسيرة والمملوكة، تسميتها بـ "أم ولد" عندما يتزوجها المسلم الحُر، فيكون ابنها حُراً، وبفضل هذا المولود تستحق الحرية وتكون مثل أية امرأة مسلمة، بل واكثر من هذا عندما سنّ النبي الأكرم، سنّة الزواج من هذا النوع من النساء، كما حصل مع ماريا القبطية (المسيحية)، و صفية بنت حيي بن أخطب (اليهودية)، وعلى خطاه سار الأئمة المعصومين، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة.
ولعل من الصورة المضيئة من عهد رسول الله إزاء النساء الأسيرات في حروبه مع الكفار، ما جرى بينه وبين سفانة ابنة حاتم الطائي التي كانت مع جيش الكفار، وبأيّ أخلاق تعامل معها النبي عندما عرفها وعرف منزلة أبيها في المجتمع العربي آنذاك، وأطلق مقولته الشهيرة: "ألف عين لأجل عين تُكرم"، واستجاب لشرطها بأطلاق سراحها مع جميع أفراد قبيلتها.
كيف نفهم المشيئة الإلهية؟

أشار الى هذا المآل العديد من المقربين الى الإمام الحسين، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة، وهو متجه صوب الكوفة، بأنه اذا كنت نواياً على الموت دون الرضوخ لبيعة يزيد، "فما حملك النساء والاطفال"؟ أجابهم: "شاء الله أن يراهن سبايا".
وهذا يبرهن على أن الامام الحسين لم يكن يحمل معه برنامجاً سياسياً للحكم في الكوفة، كما لم يكن يخطط لخوض القتال مع جيش ابن زياد، إنما كان يحمل معه خطة متكاملة للإصلاح الفردي والاجتماعي في أمة ظلت طريق الرشاد بسبب فقدانها البوصلة، فظنّت أن الشرعية مع الحكم الأموي كونه يمتلك قوة المال والسلاح.
والسؤال هنا، ما دمنا نتحدث عن عائلة الامام الحسين في هذه الايام المعتلقة بهم في فترة ما بعد الواقعة الأليمة؛ هل كان الامام الحسين يحتفظ بتلك الخطة والبرنامج المتكامل لوحده، أم أن اخته العقيلة زينب، وابنه الامام زين العابدين، كانا على علم بذلك، بل و شركاء في المسيرة من بدايتها؛ من المدينة ومروراً بمكة، ثم التوجه الى كربلاء، وما جرى فيها، ثم التعرّض للسبي، وحتى العودة ثانية الى مدينة رسول الله؟
إن السبي الذي أراده الأمويون برهاناً على قوتهم القاهرة تحول الى معركة ثانية، ومن نوع آخر كان يجهله الأمويون ايضاً؛ فقد خسروا المعركة العسكرية معنوياً، كما خسروا المعركة النفسية ثقافياً عندما قامت العقيلة زينب والامام السجاد بدور مشترك أثبتوا فيه نجاحاً باهراً في كشف البوصلة للأمة، وفي نفس الوقت كشف الزيف والخداع عن وجه الحكم الأموي المتستّر برداء الدين.
فقد كان الأداء فائق الدقّة والحكمة في خطاب الإصلاح، ففي الكوفة كان الخطاب نفسياً واجتماعياً لأهل الكوفة الناكثين ببيعتهم للإمام الحسين، والمتخاذلين عن نصرته، بينما في الشام كان الخطاب سياسياً –إن صحّ التعبير- موجهاً لشخص يزيد في تلك الخطبة العصماء التي ألهبت بها العقيلة زينب أسماع هذا الطاغية والحاضرين في مجلسه، بل والتاريخ بأسره، وكذلك فعل الامام السجّاد في خطبته المعروفة على المنبر عندما عرّف نفسه لأهل الشام وعرفهم بمن يكون يزيد الحاكم عليهم والذي أعطوه الشرعية للحكم.
هنا تكمن فرص الهداية بين البشر يتيحها الله –تعالى- كما هو شأنه مع سائر الأقوام البشرية منذ فجر التاريخ، وأهل بيت رسول الله، هم امتداد للرسالة السماوية، ولعل عظمتهم تكمن في هذه النقطة تحديداً؛ بأن يكونوا وسيلة هداية للناس وهم مكبلين بالسلاسل والقيود في وضع نفسي لا يوصف، وآلام مبرحة لاسيما على النساء والاطفال.
إن التاريخ من شأنه تهميش أحوال المعارضين للظلم والطغيان، بالمقابل؛ تضخيم صورة الحكام مهما كانت مساوئهم وجرائمهم، لذا لم يسجل سوى مواقف معدودة من انعكاسات قافلة السبي على مجتمع الكوفة والشام، فمن ذلك الرجل الطاعن في السن الذي أراد التشفّي بالامام السجاد في الكوفة، وكيف أنه، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة، أرشده الى البوصلة بآيات القرآن الكريم، وعرّفه بمنزلته عند الله –تعالى-، او ذلك الرجل الذي صُدم بحقيقة هوية الأسرى من عائلة الامام الحسين، وهم في مجلس يزيد، فثارت ثائرته واطلق صرخة الاحتجاج بوجه يزيد وكان مصيره القتل فوراً، أما غير هذه المواقف لم نقرأ شيئاً آخر، وإلا من المؤكد أن أهل البيت، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة، مرّوا بمنازل عديدة، فضلاً عن وجودهم في الكوفة والشام، والتقوا باشخاص عديدين، وحصلت محاورات مختلفة فيما كان التاريخ آنذاك نائماً.
عاشوراء ما تزال قائمة

الدور المشترك للعقيلة زينب وللامام السجاد، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة، شقّا طريقاً طويلاً مع الزمن لتبقى عاشوراء في الوجدان، وعلى الأرض أينما وجد الظلم والانحراف والطغيان، ومن يتحدث عن اختلاف الظروف، وأن العصر الراهن أعقد بكثير مما كان عليه الحال قبل ثلاثة عشر قرناً، وأن الامكانات المتاحة بيد الطرف المقابل، أقوى وأكثر مما كان عند الدولة الأموية، نقول:
إذا نظرنا الى الامكانات والقدرات لدى الطغاة والحكام في تلك الفترة، علينا أن ننظر ايضاً الى الامكانات المتاحة لدينا نحن في عصرنا الراهن، وهل يمكن مقايستها بما كان لدى العقيلة زينب والامام السجّاد؟!
القيود الحديدية في الايدي والأرجل، وكان في عنق الإمام السجاد طوق حديدي، كما جاء في التاريخ، فضلاً عن أننا نتحدث عن امرأة، وليست رجل، وهي في وضع مغاير تماماً لما يجب عليه أن تكون مصونة، مكرمة، عزيزة في بيتها، كل هذا الى جانب الحرب النفسية التي مارسها الحكم الأموي بواسطة التضليل والاعلام المدفوع الثمن، فقد ورث يزيد من أبيه معاوية –مما ورثه- سنّة لعن أمير المؤمنين على المنابر، وعدّها بمنزلة التعقيب خلف كل خطبة في مساجد المسلمين في مشارق الارض ومغاربها لفترة امتدت الى حوالي عشرين سنة، بمعنى أن الشباب والرجال في الشام –مثلاً- وجدوا في هذا اللعن ما يشبه الواجب في الشريعة، فاعتادوا عليه، ومن الصعب عليهم الاقتناع بأنهم على باطل، وأنهم مخدوعون.
فاذا كان ذلك الشيخ الذي صادف الامام السجاد في الكوفة وهو في قافلة السبايا، وتهجم عليه، رغم احتمال أن يكون قد سمع و رأي غير ما يسمع من الحكام الأمويين، نظراً لمعايشته عهد أمير المؤمنين –مثلاً- قبل عشرين سنة، وقبل ان يُسنّ اللعن، فكيف بالشباب الذين لم يروا أمير المؤمنين، ولا حتى الامام الحسن، وقد كانت البلاد الاسلامية مترامية الاطراف، وكان الوالي على هذه المدينة وتلك البلدة هو الذي يشكل الجهاز الاعلامي والسلطة التنفيذية، بل وحتى السلطة القضائية، فضلاً عن سلطة الجيش والأمن (القمع)؟
هنا السؤال:
اذا لم تنفع كل تلك الامكانات والقدرات في تغييب الحقيقة، فما القوة لدى أهل البيت، السبي: عادة جاهلية انقلبت رسالة، مكنتهم من فضح الزيف الأموي، ونشر رسالة الامام الحسين المقتول في وادي الطف؟
إنه منطق الحق والفضيلة والأخلاق الممتد من معركة الطف نفسها، وهي بدورها متصلة بجذورها بسيرة رسول الله ورسالة السماء، وليس منطق السلاح والمال، فهو موجود بيد أهل الحكم على مر التاريخ، لكن السُنّة الإلهية في الحياة قضت بأن تكون الغلبة دائماً للأول، وللثاني الهزيمة والخسران، وهي الثقافة التي سعى النبي الأكرم، وأمير المؤمنين، والأئمة والأولياء الصالحون تكريسها في الواقع الاجتماعي والسياسي في الامة لتكون مصداق الآية الكريمة: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِي الصَّالِحُونَ}.


من شبكة النبا المعلوماتية

محمد علي جواد تقي





hgsfd: uh]m [higdm hkrgfj vshgm uhgldm hkrgfj [higdm vshgm uhgldm


من مواضيع صدى المهدي » دارَ حــولَ حــبـيــبِ اللهِ حــــــرّاءُ
» استمرارية وجود الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) مسايراً للقرآن
» لنكن الى القرآن الكريم أقرب
» نماذج من تراث سيّد المرسلين صلَّى الله عليه وآله
» الزيارة بالانابة ( الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله)
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السبي:, انقلبت, جاهلية, رسالة, عالمية, عادة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عالمية رسالة الإسلام صدى المهدي منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 4 28-08-2022 11:21 AM
شاهد ماذا حدث عندما انقلبت شاحنة محملة بالدجاج مراسلنا السياسي اخبار العراق والعالم 0 21-11-2018 04:57 PM
جاهلية النساء '' @ميقات احباب الحسين للمرأة الزينبية 2 23-02-2013 12:02 PM
عالمية رسالة النبي صلى الله علية وأله وخاتميتها دمعة الكرار منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) 6 04-03-2012 11:49 AM
من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية علويه حسينيه احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه 7 30-10-2009 11:46 PM


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات احباب الحسين


أقسام المنتدى

القسم الاسلامي @ المنتدى الاسلامي العام @ قسم القرآن الكريم @ قسم الادعيه والزيارات والأذكار @ منتدى أهل البيت (عليهم السلام) @ منتدى الامام الحجه (عجّل الله فرجه الشريف) @ القسم العام @ احباب الحسين العام @ احباب الحسين للمنبر الحر (الرأي والرأي الآخر) @ احباب الحسين للمسائل الشرعيه والأحكام الفقهيه @ احباب الحسين للمرئيات والصوتيات الاسلاميه @ احباب الحسين للسياحة والسفر @ القسم الأدبي @ احباب الحسين للشعر والخواطر @ احباب الحسين للقصص والحكايات @ احباب الحسين للغة العربيه واللغات الاجنبيه @ القسم الاجتماعي والصحي @ احباب الحسين للرجل الحسيني @ احباب الحسين للمرأة الزينبية @ مطبخ احباب الحسين @ احباب الحسين للديكور والاكسسوارات @ احباب الحسين لأطفالنا الحلوين @ منتدى الترحيب بأحباب الحسين الجدد @ احباب الحسين للطب والصحة العامه @ احباب الحسين للعلوم والتكنولوجيا @ احباب الحسين للشباب والرياضة @ احباب الحسين للسيارات @ القسم الفني والتقني @ احباب الحسين للكومبيوتر والانترنت @ البرامج وشروحاتها @ ماسنجريات @ ألعاب الكومبيوتر والبلي ستيشن @ احباب الحسين للموبايل @ برامج الجوال @ ثيمات @ نغمات اسلاميه @ احباب الحسين للتصميم والجرافكس @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb3.0.0ــات @ قسم الصور والترفيه @ احباب الحسين للصور والأنمي والكاريكاتير @ قسم الصور الدينيه @ القسم الاداري @ اقتراحات وشكاوى احباب الحسين @ أفراح وأحزان أهل البيت(عليهم السلام) @ احباب الحسين للقنوات الفضائيه الاسلاميه والرياضيه @ دليل مواقع احباب الحسين @ ستايلات vb 3.0.0 وأعلى @ هاكات 3.0.0 وأعلى @ قسم الخطوط والزخارف @ من مداد قلمي @ احباب الحسين للعجائب والغرائب @ احباب الحسين للأسود والأبيض @ احباب الحسين و كرسي التعارف الأخوي @ منتدى رد الشبهات @ عقائد الوهابيه @ حقائق تحت المجهر @ مقاطع بلوتوث @ احباب الحسين للتاريخ والحضارات @ قسم الشخصيات اللامعه @ احباب الحسين للكتب الإسلاميه @ احباب الحسين للأسرة المسلمة @ احباب الحسين لعالم النبات والحيوان @ منتدى الزهراء البتول (سلام الله عليها) @ احباب الحسين للشعر الحسيني @ القسم العلمي @ احباب الحسين للدراسات والبحوث @ قسم الفنون التشكيليه @ منتدى النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) @ منتدى الوصي المرتضى (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للشعر الشعبي @ منتدى الإمام الحسين الشهيد (سلام الله عليه) @ منتدى الامام الحسن المجتبى (سلام الله عليه) @ قسم من عدستي الخاصه @ هاكات 4.0.0 وأعلى @ ستايلات vb 4.0.0 وأعلى @ احباب الحسين للفلاش (سويتش ماكس) @ تواصل أحباب الحسين @ منتدى شعراء أحباب الحسين @ احباب الحسين للشعر الشعبي والحسيني @ احباب الحسين لتطوير منتديـــــvb4.0.0ــات @ مجلة أحباب الحسين @ منتدى أبو الفضل العباس (سلام الله عليه) @ احباب الحسين للأمثال العراقيه والعربيه التراثيه @ احباب الحسين لليوتيوب والمرئيات الاخرى YouTube @ منتدى السيدة زينب (سلام الله عليها) @ آيفون iPhone @ أندرويد android @ طب الأعشاب @ الأزياء والأناقه @ أحباب الحسين من المستبصرين @ صيدلية أحباب الحسين @ منتدى السيدة أم البنين (سلام الله عليها) @ مدونات أحباب الحسين @ أحباب الحسين لتطوير الذات @ فيس بوك @ يوتيوب رد الشبهات @ احباب الحسين للاحجار الكريمه @ جنة أحباب الحسين الرمضانيه @ ملحقات فوتوشوب @ مجلة وورد بريس WORDPRESS @ مجلة جوملا joomla @ مدونة بلوجر Blogger @ قسم الطلبه @ ستايلات تصميم محـب الحسين @ قسم الرد على أباطيل الملحدين والديانات الأخرى @ اخبار العراق والعالم @ أحباب الحسين للعلاج الروحي بالقرآن الكريم و أدعيه أهل البيت @ قسم المواضيع المخالفة والمكرره @ احباب الحسين للإستخارة @


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108